
يبدو أن بعض المرشحين المحتملين لانتخابات 2026 قرروا دخول مرحلة “الصمت الانتخابي المبكر”، ليس احتراما للقانون، بل خوفا من سؤال بسيط قد يطرح عليهم قبل أوانه: واش كاين شي خروف ديال العيد؟… فاختاروا الاختفاء التكتيكي إلى حين مرور العاصفة الموسمية بسلام.
المثير في الأمر أن الحسابات لم تعد سياسية ولا برامجية، بل “ميزانياتية” بامتياز: كم سيكلف إعلان الترشح الآن؟ وكم خروفا قد يفهم منه وعد غير مباشر؟ وهكذا، تحولت الديمقراطية عند البعض إلى عملية تدبير نفقات موسمية، حيث يؤجل الطموح السياسي حتى إشعار آخر… أو حتى انتهاء موسم عيد الاضحى.
لكن، في الجهة الأخرى، هناك ناخب بدأ يمل من هذا السيناريو المتكرر، ويفهم جيدا أن مستقبله لا يختزل في “حولي”، ولا يشترى بمبادرات ظرفية. لذلك، قد ينجح البعض في تفادي شراء خروف… لكنهم قد يفشلون في شراء ثقة…









