زاد إعلان الكوميدي محمد باسو عدم حضوره للسهرة المبرمجة ضمن فعاليات الملتقى الوطني الأول للواحات بزاكورة من حدة الجدل، في وقت تعيش فيه التظاهرة على وقع انتقادات متصاعدة بسبب ارتباك التنظيم والبرمجة.
وبحسب التدوينة التي نشرها، فقد برر باسو غيابه بـ”اعتبارات شخصية ومهنية”، في خطوة تعكس، وفق متابعين، حالة من عدم الوضوح التي طبعت التحضيرات، خاصة على مستوى الفقرات الفنية الموازية.
ويأتي هذا الاعتذار ليعمّق صورة الارتباك التي وسمت انطلاقة الملتقى، حيث لم تقتصر الانتقادات على الجوانب التنظيمية فقط، بل امتدت لتشمل طريقة تدبير البرنامج العام، ما يطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنظمين لإنجاح حدث وطني بهذا الحجم.
ويرى متتبعون أن انسحاب اسم فني بارز في آخر لحظة لا يمكن فصله عن السياق العام للتظاهرة، التي بدت، منذ بدايتها، في حاجة إلى ضبط أكبر على مستوى التنسيق والتواصل، تفاديًا لمزيد من الإرباك الذي قد يؤثر على صورة الملتقى ومصداقيته.
زاكورة: اعتذار محمد باسو يزيد ارتباك ملتقى الواحات ويكشف اختلالات التنظيم














