أعاد الطبيب رشيد اخلق، المختص في جراحة الأطفال، تسليط الضوء على واقع وآفاق الخدمات الصحية الموجهة للأطفال بإقليم ورزازات، من خلال تدوينة دعا فيها إلى الارتقاء بالمستشفى الإقليمي سيدي حساين بناصر ليصبح “قطبًا إقليميًا في طب وجراحة الأطفال”، قادرًا على تلبية حاجيات ساكنة الإقليم والأقاليم المجاورة.
وأكد الطبيب أن مصلحة جراحة الأطفال بالمستشفى تُعد من المصالح الحيوية التي راكمت تجربة مهمة في التعامل مع الحالات الجراحية الدقيقة، مشيرًا إلى أنها تستقبل يوميًا أطفالًا من رقعة جغرافية واسعة، في ظل الخصاص الذي تعرفه بعض المناطق المجاورة في هذا التخصص. وأضاف أن المصلحة تقدم خدمات جراحية من المستوى الثالث، ما يعكس جودة التكفل الطبي والتقني الذي توفره.
وأبرز المصدر ذاته أن توفر بنية تحتية داعمة، تشمل قسم الإنعاش والمركب الجراحي، إلى جانب كفاءة الأطر الطبية وشبه الطبية، خاصة في مجالات التخدير والإنعاش، يشكل قاعدة صلبة لتطوير هذه المصلحة وتحويلها إلى قطب مرجعي على الصعيد الجهوي.
ويأتي هذا الطرح في سياق متزايد الدعوات إلى تعزيز العرض الصحي بجهة درعة-تافيلالت، وتقليص معاناة تنقل المرضى، خصوصًا الأطفال، نحو مراكز استشفائية بعيدة، بما يضمن تقريب الخدمات الصحية وتحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى العلاج.
ويرى متتبعون أن تحقيق هذا الطموح يظل رهينًا بتوفير دعم مؤسساتي إضافي، خصوصا على مستوى الموارد البشرية، إلى جانب إدماج هذا التوجه ضمن السياسات الصحية الجهوية، بما يعزز مكانة ورزازات كقطب صحي صاعد في تخصص دقيق وحيوي كطب وجراحة الأطفال.















