يشهد ملف النقل الحضري بمدينة الرشيدية متابعة برلمانية جديدة، بعد توجيه المستشار البرلماني إسماعيل العلوي سؤالاً كتابياً إلى وزير الداخلية، حول مآل تنفيذ البرنامج المخصص لتحديث هذا المرفق وتحسين خدماته داخل المدينة.
وحسب ما ورد في السؤال، فقد تم التذكير بالتصريحات الحكومية السابقة التي تحدثت عن مشروع لإعادة هيكلة النقل الحضري، من خلال تجديد الأسطول وتوسيع شبكة الخطوط، غير أن هذا الورش لم يظهر أثره بعد على أرض الواقع، وفق تعبير المستشار البرلماني.
كما أشار المصدر نفسه إلى استمرار مجموعة من الاختلالات التي يعرفها القطاع، من بينها تقادم الحافلات وغياب الانتظام في بعض الخطوط، وهو ما يطرح إشكالاً حقيقياً بالنسبة لساكنة المدينة التي تعتمد بشكل يومي على هذه الخدمة في تنقلاتها.
وطالب العلوي بتوضيح الأسباب الكامنة وراء التأخر في تنزيل هذا المشروع، وكذا الإجراءات التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها من أجل تسريع إخراج البرنامج إلى حيز التنفيذ، بما يضمن تحسين جودة خدمات النقل الحضري.
ويستمر هذا الملف في إثارة النقاش محلياً، في ظل تنامي مطالب الساكنة بضرورة إيجاد حلول عملية لمشكل النقل، باعتباره من أبرز الخدمات الأساسية المرتبطة بالحياة اليومية داخل مدينة الرشيدية.













