ينظم النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات مائدة مستديرة حول موضوع: “تدبير الشأن العام المحلي وسؤال النخب السياسية: بين المسؤولية والفعالية، ورزازات وجهة درعة تافيلالت نموذجاً”، وذلك تحت شعار: “النخب السياسية: أزمة أدوار أم أزمة كفاءات؟”، يوم السبت 18 أبريل 2026 ابتداءً من الساعة الخامسة مساءً بقاعة القصر البلدي بمدينة ورزازات.
ويأتي تنظيم هذا اللقاء في إطار الدينامية التي ينهجها النسيج الجمعوي للتنمية، والرامية إلى خلق فضاءات للنقاش العمومي حول القضايا الراهنة، وإغناء التفكير الجماعي في إشكالات تدبير الشأن العام المحلي، من خلال مساءلة أدوار الفاعلين السياسيين وتتبع أدائهم ومواكبة تحولات المشهد التنموي على المستوى المحلي والجهوي.
ويطرح هذا الموعد الفكري سؤالاً مركزياً يتجاوز السياق الظرفي، يتعلق بطبيعة النخب السياسية المطلوبة لقيادة تدبير الشأن العام، في ظل تفاوتات مجالية تفرض وضوح الرؤية ونجاعة الأداء وعمق الفعل التنموي. كما يسعى إلى إعادة التفكير في مدى قدرة النخب الحالية على الترافع الفعّال، واستيعاب مسؤولياتها تجاه الساكنة والمجال.
وفي هذا السياق، يؤكد المنظمون أن جزءاً من تعثر التنمية على الصعيدين المحلي والجهوي يرتبط بغياب نخب متبصّرة، قادرة على إدراك رهانات الزمن السياسي والتنموي، والتمييز بين التدبير الظرفي والمشاريع الاستراتيجية طويلة الأمد، بما يعزز الحاجة إلى كفاءات حقيقية وأدوار واضحة في قيادة التنمية.
وتهدف هذه المائدة المستديرة إلى فتح نقاش مسؤول حول مفهوم النخب السياسية وأدوارها، وتقييم قدرتها على مواجهة تحديات التنمية، إلى جانب التمييز بين النخب الفاعلة ذات الرؤية والنخب الشكلية محدودة التأثير، والعمل على بلورة تصور للنخبة المنشودة بإقليم ورزازات وجهة درعة تافيلالت، مع الخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ داخل المجال المحلي.
ومن المرتقب أن يعرف هذا اللقاء مشاركة فاعلين جمعويين، وأكاديميين، وباحثين، وإعلاميين، إضافة إلى مهتمين بالشأن العام المحلي، في خطوة تروم تعزيز ثقافة الحوار الديمقراطي، وترسيخ الوعي الجماعي بأهمية النخب كرافعة أساسية لتحقيق التنمية.
ورزازات: مائدة مستديرة تناقش تدبير الشأن العام وسؤال النخب السياسية بجهة درعة تافيلالت














