تحسن ملحوظ في حقينات السدود بحوض درعة واد نون واستقرار نسبي بزيز كير غريس

منذ ساعتين
تحسن ملحوظ في حقينات السدود بحوض درعة واد نون واستقرار نسبي بزيز كير غريس

تشير أحدث المعطيات المتعلقة بوضعية السدود بالأحواض الجنوبية إلى تسجيل تحسن نسبي في مخزون المياه على مستوى حوض درعة واد نون، مقابل استقرار عام بحوض زيز كير غريس، مع تباين في أداء السدود الرئيسية بين ارتفاع وتراجع طفيف.

فعلى مستوى حوض درعة واد نون، برز سد المنصور الذهبي بنسبة ملء بلغت 54 في المائة، مقارنة بـ49 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الماضية، بحجم مائي يصل إلى حوالي 242 مليون متر مكعب، ما يعكس تحسنًا إيجابيًا في وارداته المائية. كما سجل سد السلطان مولاي علي الشريف بدوره ارتفاعًا، حيث انتقلت نسبة الملء من 18 في المائة السنة الماضية إلى 22 في المائة حاليًا، باحتياطي مائي يناهز 63 مليون متر مكعب.

وفي حوض زيز كير غريس، أظهرت المعطيات استقرارًا نسبيًا، حيث حافظ سد الحسن الداخل على نسبة ملء مستقرة في حدود 73 في المائة، وهي نفس النسبة المسجلة خلال السنة الماضية، مع حجم مائي يقارب 230 مليون متر مكعب. في المقابل، سجل سد قدوسة تراجعًا طفيفًا، إذ انتقلت نسبة الملء من 38 في المائة إلى 34 في المائة، رغم احتفاظه بمخزون مائي يقدر بنحو 76 مليون متر مكعب.

وتعكس هذه الأرقام وضعًا مائيًا يتسم بالحذر، حيث يظل التحسن المسجل بحوض درعة واد نون محدودًا لكنه مهم في سياق سنوات الجفاف المتتالية، بينما يوفر الاستقرار في حوض زيز كير غريس نوعًا من التوازن في تزويد المناطق بالمياه، خاصة لأغراض الشرب والري.

ويرى متتبعون أن الحفاظ على هذه المؤشرات الإيجابية يظل رهينًا باستمرار التساقطات المطرية واعتماد تدبير عقلاني للموارد المائية، في ظل التحديات المناخية التي تعرفها مناطق الجنوب، والتي تستدعي تعزيز سياسات الاقتصاد في الماء وتطوير البنيات التحتية المرتبطة بتخزينه وتوزيعه.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة