أزيد من 100 رواق و150 ألف زائر في معرض الورد العطري بقلعة مكونة

11 مايو 2026
أزيد من 100 رواق و150 ألف زائر في معرض الورد العطري بقلعة مكونة

قلعة مكونة – اختُتمت، يوم الأحد 10 ماي 2026 بمدينة قلعة مكونة، فعاليات الدورة الواحدة والستين من المعرض الدولي للورد العطري، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “سلسلة الورد العطري في صلب التنمية المندمجة لمناطق الواحات”، وذلك بمشاركة واسعة لمهنيي القطاع والعارضين والزوار من داخل المغرب وخارجه.

وسجلت الدورة الحالية إنتاجاً قياسياً من الورد العطري تجاوز 5000 طن، فيما فاقت المساحة المزروعة بالوردة الدمشقية 1000 هكتار، في مؤشر يعكس الدينامية التي يشهدها هذا القطاع الحيوي بواحات الجنوب الشرقي للمملكة.

وعرف الافتتاح الرسمي حضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، السيد أحمد البواري، إلى جانب عامل إقليم تنغير السيد إسماعيل هيكل، مرفوقين بعدد من المسؤولين والمنتخبين وممثلي السلطات المحلية، حيث قام الوفد الرسمي بزيارة أروقة المعرض والاطلاع على المشاريع والمبادرات المرتبطة بتطوير سلسلة الورد العطري.

وشكلت هذه الدورة منصة دولية لتبادل الخبرات والأفكار حول التنمية المستدامة بالمناطق الواحية، من خلال تسليط الضوء على الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسلسلة الورد العطري، وكذا استعراض منجزات استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030”، خاصة في ما يتعلق بعصرنة الإنتاج وتثمين المنتوجات المحلية ودعم ريادة الأعمال لدى الشباب والنساء وتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية.

وشهد المعرض تخصيص أزيد من 100 رواق، ضمت مؤسسات وشركات وتعاونيات متخصصة في تثمين وتسويق منتجات الورد العطري والمنتجات المجالية، إلى جانب مشاركة منظمات غير حكومية فرنسية ومؤسسات سويسرية، فضلاً عن فضاءات للصناعة التقليدية وتربية الماشية، خاصة السلالات المحلية بجهة درعة تافيلالت.

واستقطبت الدورة أزيد من 150 ألف زائر من داخل وخارج المغرب، فيما تضمن البرنامج تنظيم ندوات علمية وموائد مستديرة وورشات تكوينية أطرها خبراء وأكاديميون وباحثون، ناقشوا خلالها سبل تطوير سلسلة الورد العطري وآفاق الاقتصاد التضامني بالمناطق الواحية.

كما تم خلال هذه الدورة تتويج عدد من المهنيين والمنتجين بجوائز تحفيزية همّت أفضل الضيعات ووحدات التثمين بالواحات المنتجة للوردة الدمشقية، تشجيعاً للمبادرات المتميزة في القطاع.

وعاشت مدينة قلعة مكونة، على هامش فعاليات المعرض، أجواء احتفالية متميزة من خلال الكرنفال السنوي الذي جاب شوارع المدينة بمشاركة ملكة جمال الورد لسنة 2026 ووصيفتيها، إلى جانب فرق موسيقية وفلكلورية وعروض فنية ورياضية وإبداعات حرفية عكست غنى التراث الواحي المغربي.

وأكد المنظمون أن هذه الدورة ساهمت في تعزيز إشعاع قلعة مكونة كوجهة وطنية ودولية للورد العطري، وفضاء لدعم التعاونيات المحلية وتشجيع الاستثمار في المنتوجات المجالية، مع تثمين التراث الواحي والرفع من الجاذبية السياحية والاقتصادية للمنطقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة