ورزازات تحتضن الملتقى الثالث حول “التدبير العمومي الترابي” لمناقشة رهانات الرقمنة والحكامة المحلية

12 مايو 2026
ورزازات تحتضن الملتقى الثالث حول “التدبير العمومي الترابي” لمناقشة رهانات الرقمنة والحكامة المحلية

تستعد مدينة ورزازات لاحتضان فعاليات الملتقى الثالث حول “التدبير العمومي الترابي: الإمكانات والإكراهات”، وذلك خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 ماي 2026، بمبادرة من المجلس الجماعي لورزازات، وبشراكة مع عدد من المؤسسات الأكاديمية والإدارية والفاعلين المعنيين بقضايا التدبير الترابي والتنمية المحلية.

ويأتي تنظيم هذا الموعد العلمي والتواصلي في سياق الدينامية الوطنية الرامية إلى تعزيز ورش التحول الرقمي وتحديث الإدارة العمومية، حيث اختار المنظمون تسليط الضوء على موضوع “رقمنة التدبير العمومي الترابي” باعتباره من أبرز الرهانات المرتبطة بتجويد الخدمات العمومية، وتكريس مبادئ الحكامة الجيدة، وتحسين أداء الجماعات الترابية.

وسيشهد الملتقى تنظيم سلسلة من الجلسات العلمية والورشات التكوينية التي سيؤطرها أساتذة جامعيون وخبراء ومهنيون، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين وفاعلين في مجال التدبير العمومي، وذلك بهدف مناقشة مختلف القضايا المرتبطة بآليات التحول الرقمي، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في الإدارة الترابية، وتحديث أساليب التدبير المحلي، فضلاً عن استعراض سبل تعزيز النجاعة الإدارية وتحقيق تنمية ترابية مستدامة.

كما يشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المتدخلين، وفتح نقاش جماعي حول الإكراهات التي تواجه الجماعات الترابية في تنزيل مشاريع الرقمنة، مقابل الإمكانات التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة لتطوير الأداء الإداري وتقريب الخدمات من المواطنين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى بناء إدارة رقمية فعالة ومنفتحة.

ومن المرتقب أن يعرف هذا الملتقى مشاركة واسعة لعدد من الفاعلين المؤسساتيين والباحثين والطلبة والمهتمين بقضايا الحكامة المحلية والتدبير العمومي، بما يعزز مكانة ورزازات كفضاء للنقاش الأكاديمي والفكري حول قضايا التنمية والتحول الرقمي، وكمنصة لتبادل الرؤى والمقاربات الكفيلة بمواكبة التحديات الراهنة والمستقبلية للإدارة الترابية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة