
قدم رئيس المجلس الجهوي للسياحة بجهة درعة تافيلالت، محمد تخشي، استقالته من مهامه بشكل رسمي، وذلك من خلال مراسلة موجهة إلى باشا مدينة الرشيدية، أعلن فيها رغبته في إنهاء مهامه وتجميد عضويته بصفة دائمة ابتداءً من تاريخ التوصل بالاستقالة.
وحسب مضمون الوثيقة، فإن المعني بالأمر عبّر عن أسفه لاتخاذ هذا القرار، مؤكداً أنه يأتي بعد ثلاث سنوات من اشتغاله داخل المجلس، وهي المدة التي اعتبرها قانونية في إطار عضويته ومهامه داخل هذه الهيئة المهنية المرتبطة بقطاع السياحة بالجهة.
وجاء في نص الاستقالة أن القرار تم اتخاذه بعد فترة من تحمل المسؤولية (ولايتين)، حيث أشار رئيس المجلس الجهوي للسياحة إلى رغبته في الانسحاب من هذه المهمة.
ويأتي هذا التطور في وقت يطرح فيه قطاع السياحة بعدد من مناطق الجنوب الشرقي تحديات مرتبطة بتعزيز الجاذبية السياحية وتطوير العرض السياحي، ما يجعل هذه الاستقالة محل متابعة من طرف الفاعلين المهنيين والمهتمين بالشأن السياحي بالجهة.
ورغم قرار الاستقالة، يُجمع عدد من المتتبعين للشأن السياحي على أن محمد تخشي كان من بين الوجوه النشيطة داخل المجلس الجهوي للسياحة، حيث ساهم خلال فترة رئاسته في مواكبة عدد من المبادرات الرامية إلى التعريف بالمؤهلات السياحية للجهة وتعزيز حضورها في عدد من التظاهرات المهنية، إلى جانب العمل على التنسيق مع الفاعلين المحليين لتطوير العرض السياحي بالمنطقة.
ومن المرتقب أن تفتح هذه الخطوة الباب أمام ترتيبات تنظيمية داخل المجلس الجهوي للسياحة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بقبول الاستقالة وتدبير المرحلة المقبلة.





