
عاد مشروع مدينة الإنتاج السينمائي بورزازات إلى واجهة النقاش العمومي، بعد توجيه سؤال كتابي إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل بـمجلس النواب، بشأن مآل هذا الورش الذي تم تقديم رؤيته خلال الزيارة الملكية لإقليم ورزازات سنة 2007، غير أنه لم يرَ النور إلى حدود اليوم.
وجاء هذا السؤال بمبادرة من فريق التقدم والاشتراكية، وفق وثيقة رسمية مؤرخة في 3 مارس 2026، استفسر من خلالها عن الوضعية الحالية للمشروع وأسباب التأخر المسجل في تنزيله، رغم ما أشارت إليه الوثيقة من إنجاز الدراسات التقنية والاقتصادية وتحديد الوعاء العقاري المخصص له.
وأبرزت الوثيقة أن المشروع قُدِّمت رؤيته خلال الزيارة الملكية لإقليم ورزازات سنة 2007، في إطار توجه يروم تعزيز مكانة المغرب في صناعة السينما، وجعل الإقليم قطباً دولياً للإنتاج السينمائي، بالنظر إلى مؤهلاته التاريخية والبنيوية في هذا المجال.
كما سجّل الفريق البرلماني وجود غموض يلف مآل المشروع بعد مرور سنوات على إطلاقه، متسائلاً عما إذا كانت هناك نية لتغيير توطينه خارج إقليم ورزازات، وما قد يترتب عن ذلك من آثار على أهدافه التنموية المرتبطة بالمنطقة.
وطالب الفريق بالكشف عن الإجراءات العملية والتدابير المزمع اتخاذها، مع تحديد آجال زمنية واضحة لتسريع تنفيذ المشروع في موقعه الأصلي، وذلك في إطار الدور الرقابي المخول للفرق البرلمانية.





