أخبار جهويةزاكورة

إدريس لشكر ينتقد إبعاد إدارة وكالة الحوض المائي عن زاكورة ويدعو الحكومة إلى رد الاعتبار للواحات


اسماعيل أيت حماد


انتقد إدريس لشكر بعض القرارات الحكومية التي اعتبرها لم تراع ضرورة تقريب الإدارة من المواطنين، وأبرزها إحداث إدارة وكالة الحوض المائي درعة واد نون في مدينة كلميم مما يتسبب في متاعب كثيرة للمواطنين حينما يرغبون في الحصول على الوثائق الرخص ويضطرون للتنقل مئات الكيلومترات من مدينة زاكورة إلى مدينة كلميم.


ودعا الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إدريس لشكر الحكومة إلى الاهتمام بمناطق الواحات وبذل المزيد من المجهودات وإنجاز مشاريع تنموية تساهم في النهوض بالوضعية الاجتماعية للسكان، وكان إدريس لشكر قد ترأس المؤتمر الإقليمي الرابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المنعقد في مدينة زاكورة تحت شعار:” العدالة المجالية مدخل لتنمية المنطقة” وذلك مساء يوم السبت المنصرم بالقاعة المغطاة بحي أسرير.


وأشار إدريس لشكر في كلمته أن نصف واحات المغرب تتواجد في الجنوب الشرقي للمغرب وتعاني من الجفاف وتأثيرات التغيرات المناخية مما يتطلب من الحكومة التعامل معها بجد ومسؤولية وإيلائها الأهمية والأولوية في برامجها التنموية،كما انتقد انتشار الضيعات الفلاحية التي تعتمد على الزراعات المستنزفة للمياه مما أثر سلبا على الفلاحة المعيشية في الواحات.

وذكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن الأعضاء والمنخرطين في الحزب ساهموا في المشروع التنموي للمنطقة كل حسب موقعه ومسؤوليته عبر إنجاز مشاريع تنموية مهمة أبرزها مشروع الحزام الأخضر الذي يهدف إلى المساهمة في الحد من التصحر ،إضافة إلى مشاريع تنموية أخرى ذات وقع إيجابي على الساكنة ومن أبرزها توفير الماء الشروب وحل مشكل العطش وذلك بفضل تظافر مجهودات جميع المتدخلين والشركاء وعلى رأسهم عامل إقليم زاكورة.


ودعا الكاتب الأول للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية الحكومة إلى الاهتمام بإقليم زاكورة وبجهة درعة تافيلالت عموما ومنحها امتيازات وتحفيزات فيما يتعلق بالرسوم والضرائب وذلك من أجل تحريك الحركة الاقتصادية في هذه الأقاليم باعتبارها مناطق صامدة وساهم أبناؤها في الدفاع عن الوحدة الترابية للوطن كما أنها تعاني من الجفاف وتأثيرات التغيرات المناخية إضافة وعدم مراعاة العدالة المجالية في اعتماد البرامج الحكومية والسياسات التنموية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى