ياسمين لمغور تصعّد ضد شباعتو: «استيقظ عشية الانتخابات وتذكّر فجأة هموم ميدلت»

30 أغسطس 2026
ياسمين لمغور تصعّد ضد شباعتو: «استيقظ عشية الانتخابات وتذكّر فجأة هموم ميدلت»

دخلت ياسمين لمغور، عضوة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، على خط الجدل المتواصل عقب مغادرة شباعتو للحزب والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، من خلال تدوينة حملت انتقادات حادة لرئيس مجلس جهة درعة تافيلالت سابقاً.

وقالت لمغور إن من «استيقظ متأخراً فعلاً» هو من انتظر عشية الانتخابات، وبعد ولاية برلمانية قالت إنه كان خلالها من أكثر النواب غياباً عن البرلمان، ليتذكر، حسب تعبيرها، «هموم ميدلت والصناع التقليديين»، معتبرة أن تقديم الانتقال السياسي باعتباره «ترحالاً قسرياً» لا يعفي صاحبه من مساءلة حصيلته خلال الولاية السابقة.

وفي جانب آخر من تدوينتها، ردت لمغور على ما اعتبرته «تلويحاً بالشهادات»، مؤكدة أن المعني بالأمر حاصل على الإجازة والماستر، وبالتالي، وفق تعبيرها، «في مستواك الجامعي نفسه»، قبل أن تنتقل إلى انتقادات شخصية، واصفة بعض مواقفه بـ«الوقاحة وقلة المروءة».

كما انتقدت القيادية التجمعية طريقة الدفاع عن قضايا الصناع التقليديين، معتبرة أن الترافع عن هذه الفئة لا يتم، حسب رأيها، عبر «مكالمة هاتفية»، وإنما من خلال العمل المستمر طيلة الولاية البرلمانية.

وتوقفت لمغور أيضاً عند اللقاء الذي جرى الحديث عنه يوم الأحد، مطالبة بإثبات وجود اتصالات من كاتب الدولة إلى التعاونيات، وقالت متحديةً خصمها السياسي: «أتحداك أن تأتي بدليل اتصال واحد لكاتب الدولة لتعاونية واحدة فقط».

واختتمت تدوينتها بلهجة تصعيدية، داعية إلى التوقف عما وصفته بـ«الطنّيز على الناس»، ومعتبرة أن صناديق الاقتراع ستكون الفيصل في 23 شتنبر، حيث قالت إن الناخبين «سيجيبونك أنت وأمثالك».

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد السجال السياسي بجهة درعة تافيلالت، خصوصاً بعد انتقال عدد من الوجوه السياسية بين الأحزاب، وما رافق ذلك من تبادل للاتهامات بشأن أسباب المغادرة، والحصيلة الانتخابية، والحضور داخل المؤسسات المنتخبة، والاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة