يستعد عبد المولى أمكسو، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة ورزازات، في خطوة تعكس طموحا للانتقال من التجربة الجهوية إلى المؤسسة التشريعية الوطنية.
ويعد أمكسو من الأسماء التي راكمت تجربة في العمل المؤسساتي على مستوى مجلس جهة درعة تافيلالت، حيث استطاع خلال حضوره داخل المؤسسة الجهوية بناء رصيد من الممارسة السياسية والترافعية حول عدد من القضايا التي تهم إقليم ورزازات.
وقد برز اسمه بشكل خاص من خلال حضوره في النقاشات المرتبطة بانتظارات الإقليم والدفاع عن عدد من ملفاته ومطالبه، في إطار ممارسة ترافعية جعلت من قضايا ورزازات جزءا أساسيا من حضوره السياسي.
وتمنح هذه التجربة أمكسو أفضلية مرتبطة بمعرفته بآليات العمل المؤسساتي وبطبيعة الملفات التنموية التي تواجه الإقليم، فضلاً عن احتكاكه المباشر بمختلف القضايا المطروحة على مستوى الجهة.
كما أن انتماءه إلى جيل الشباب السياسي يضيف إلى تجربته بعدا آخر، إذ يجمع بين الحضور المؤسساتي والخبرة الترافعية وروح الشباب، وهي عناصر يسعى إلى توظيفها في معركة انتخابية لن تكون سهلة في ظل تعدد الأسماء والأحزاب المتنافسة على تمثيلية ورزازات بمجلس النواب.
ويطرح ترشح أمكسو نفسه، بهذا المعنى، كامتداد طبيعي لمسار راكمه داخل مجلس جهة درعة تافيلالت، مع انتقال الرهان من الترافع الجهوي إلى التمثيل البرلماني، حيث ستكون أمامه فرصة مواصلة الدفاع عن قضايا الإقليم من داخل المؤسسة التشريعية.
وبي تجربة راكمها في الميدان المؤسساتي وحضور سياسي يتعزز تدريجيا، يدخل عبد المولى أمكسو السباق التشريعي باعتباره اسما له رصيد من التجربة والترافع عن ورزازات.















