أعطى عامل إقليم زاكورة، محمد علمي ودان، مرفوقاً بعدد من المسؤولين والمنتخبين، انطلاقة ورشين تنمويين يرومان تأهيل مركزي زاكورة وأكدز، بغلاف مالي إجمالي يناهز 152 مليون درهم، في إطار برنامج يستهدف تحسين جودة المجال الحضري والارتقاء بظروف عيش الساكنة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ومجلس جهة درعة تافيلالت، وعمالة إقليم زاكورة، وجماعتي زاكورة وأكدز، وذلك عقب سلسلة من اللقاءات والتشاورات الرامية إلى تحديد الأولويات المرتبطة بالتأهيل الحضري للمركزين.
ويهم الورش الأول تهيئة الساحات العمومية والطرق والأرصفة، بغلاف مالي يناهز 69.7 مليون درهم، على أن تمتد مدة إنجازه إلى 12 شهراً. ويرتقب أن تسهم هذه الأشغال في تحسين الفضاءات العمومية وتعزيز انسيابية حركة السير والجولان، إلى جانب الرفع من جمالية المركزين الحضريين.
أما الورش الثاني، فيتعلق بـتأهيل الأحياء السكنية وتحسين بنياتها التحتية، بغلاف مالي يقارب 82.6 مليون درهم، ومدة إنجاز محددة في 15 شهراً.
وتشمل الأشغال المبرمجة، على الخصوص، تهيئة الطرق والأزقة وتحسين عدد من المرافق والبنيات الأساسية داخل الأحياء المستهدفة، بما من شأنه تحسين ظروف التنقل والاستقرار اليومي للساكنة.
وحسب المعطيات المقدمة بشأن المشروع، يستفيد من هذا البرنامج ما يزيد عن 6120 أسرة، في وقت تراهن السلطات الإقليمية وشركاؤها على أن تشكل هذه المشاريع رافعة لتحسين المشهد الحضري وتعزيز جاذبية زاكورة وأكدز، بما ينسجم مع التحولات التنموية التي يشهدها الإقليم.















