احتضنت جماعة تلوات بإقليم ورزازات، أمس السبت 22 غشت 2026، لقاءً تواصلياً لحزب الحركة الشعبية، ترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، وذلك في إطار التحركات التنظيمية والتواصلية التي تسبق الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وشكل اللقاء مناسبة لتقديم مرشح الحزب للانتخابات التشريعية عن إقليم ورزازات، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا والملفات المرتبطة بالتنمية المحلية والإقليمية، بحضور أعضاء من المكتب السياسي، ورؤساء جماعات ترابية، وفعاليات سياسية ومحلية، فضلاً عن عدد من سكان تلوات ومشاركين من مناطق مختلفة بالإقليم.
وفي كلمة خلال اللقاء، تطرق مولاي الحسن اليزيدي إلى عدد من رهانات المرحلة المقبلة، مشدداً على أهمية وضوح الأولويات والتحلي بالمسؤولية ومواصلة العمل الميداني والإنصات لانشغالات الساكنة، بما يساهم في دعم مسار التنمية بالإقليم.
كما استحضر اليزيدي المكانة التي يحظى بها الوزير السابق سعيد أمسكان داخل حزب الحركة الشعبية، باعتباره من الوجوه الحزبية البارزة بالإقليم.
من جانبه، استعرض الأمين العام للحزب محمد أوزين عدداً من الملفات التي تحظى باهتمام ساكنة ورزازات، مشيراً إلى مواصلة الترافع بشأن مجموعة من القضايا التنموية، من بينها مشاريع تأهيل الجماعات الترابية، ومشروع نفق تيشكا، إلى جانب ملفات مرتبطة بالقطاع السينمائي، ودعم السياحة، وتنويع العرض الجامعي، وتعزيز الخدمات الصحية بالإقليم.
وفي السياق ذاته، عبر عضو المكتب السياسي مولاي عبد الرحمان الدريسي عن تقديره للمجهودات التي بذلها مناضلو الحزب بالإقليم في عدد من ملفات الترافع، مشيراً إلى أن بعض المطالب والمشاريع عرفت تقدماً خلال السنوات الأخيرة، فيما لا تزال ملفات أخرى تنتظر استكمال مسارها.
كما شكلت قضايا الشباب محوراً من محاور اللقاء، حيث سلط المنسق الإقليمي للشبيبة الحركية الضوء على ما وصفه بالفوارق المجالية والخدماتية التي تعرفها عدد من مناطق الإقليم وجهة درعة تافيلالت، خاصة في مجالات التكوين والتشغيل والولوج إلى الخدمات الأساسية، داعياً إلى تعزيز حضور الشباب في النقاش العمومي وربط السياسات التنموية بحاجياتهم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق التحركات التي تباشرها الأحزاب السياسية بإقليم ورزازات استعداداً للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر المقبل، والتي تشهد تنظيم لقاءات تواصلية لتقديم المرشحين وعرض التصورات والبرامج أمام الناخبين.















