نفى السيد عدي شجري، في اتصال هاتفي مع جريدة «درعة أنفو»، صحة الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن استقالته من حزب التقدم والاشتراكية بإقليم تنغير، رفقة عدد من الكتاب المحليين، مؤكداً أنه إلى حدود لحظة الاتصال لا يوجد أي شيء من هذا القبيل.
وكانت صفحات وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت، خلال الساعات الأخيرة، منشورات تتحدث عن استقالة عدي شجري رفقة سبعة كتاب محليين، عقب اجتماع عن بُعد للكتابة الإقليمية للحزب بتنغير.
وزعمت المنشورات المتداولة أن الخطوة جاءت على خلفية خلافات تنظيمية داخل الحزب، وما وصفته بـ«تصرفات غير مبررة» من طرف الأمين العام، اعتبر أصحاب هذه الرواية أنها لا تنسجم مع التوجهات الحزبية على المستويين الإقليمي والجهوي.
غير أن المعني بالأمر نفى هذه المعطيات بشكل صريح، موضحاً للجريدة أنه لا توجد، إلى حدود إجراء الاتصال، أي استقالة معلنة من جانبه.
ولم يتسن للجريدة، إلى حدود إعداد هذه المادة، التحقق من صحة باقي المعطيات الواردة في المنشورات المتداولة، كما لم يصدر أي بلاغ رسمي يؤكد الاستقالات المزعومة.















