أظهرت عملية التحقق التي باشرتها الجريدة، عقب تداول معطيات بشأن غياب طبيب الأعصاب بالمركز الاستشفائي الإقليمي بورزازات، أن الأمر يتعلق بسوء فهم ناتج عن الخلط بين تخصصي طب الأعصاب وجراحة الأعصاب، فيما أكدت المعاينة الميدانية حضور الطبيب المختص ومواصلته تقديم الاستشارات الطبية.
وأكد مصدر مسؤول بالمستشفى، في تصريح للجريدة، أن ما تم تداوله بشأن غياب طبيب الأعصاب لا أساس له من الصحة، موضحاً أن الطبيب كان يزاول مهامه بشكل اعتيادي ويستقبل المرضى وفق البرنامج المحدد.
وانتقلت الجريدة إلى المؤسسة الصحية للتثبت من المعطيات، حيث عاينت وجود طبيب جراحة الأعصاب داخل مقر عمله واستمرار تقديم الخدمات للمرضى، بما يتطابق مع توضيحات إدارة المستشفى.
وأشار المصدر إلى أن اللبس الذي وقع يعود إلى الخلط بين تخصص طب الأعصاب، المعني بتشخيص وعلاج أمراض الجهاز العصبي، وتخصص جراحة الأعصاب، الذي يختص بالتدخلات الجراحية، وهما تخصصان منفصلان من حيث الاختصاص والطاقم الطبي.
وتؤكد الجريدة، انسجاماً مع أخلاقيات العمل الصحفي، حرصها على التحقق من مختلف المعطيات قبل نشرها، كما تلتزم بتقديم التوضيحات اللازمة كلما استجدت معلومات دقيقة، بما يضمن حق القارئ في الوصول إلى خبر صحيح ومتوازن.















