جريدة تركية دولية تنجز ربورتاجا مفصلا عن تجربة الدكتور محمد الدرويش.. مسار أكاديمي يلفت الأنظار خارج المغرب

منذ ساعتين
جريدة تركية دولية تنجز ربورتاجا مفصلا عن تجربة الدكتور محمد الدرويش.. مسار أكاديمي يلفت الأنظار خارج المغرب

تواصل التجربة الأكاديمية والعلمية للدكتور محمد الدرويش، أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ومنسق شعبة القانون العام، استقطاب اهتمام وسائل إعلام دولية، في مؤشر يعكس الحضور المتزايد للكفاءات الجامعية المغربية في المشهد العلمي والأكاديمي خارج حدود المملكة.

وفي هذا السياق، أنجزت جريدة تركية دولية ربورتاجا مكتوبا ومفصلا حول المسار الأكاديمي والعلمي للدكتور محمد الدرويش، متوقفة عند تجربته الجامعية، وأعماله في مجال البحث القانوني، ومساهماته في التأطير والتكوين، فضلاً عن مشاركاته في المؤتمرات والملتقيات العلمية الوطنية والإفريقية والدولية.

وقالت الجريدة التركية، في ربورتاجها، إن تجربة الدكتور محمد الدرويش تقدم نموذجا للأستاذ الجامعي الذي استطاع أن يجمع بين التدريس والبحث العلمي والتأطير الأكاديمي وتحمل المسؤولية داخل المؤسسة الجامعية، مشيرة إلى أن مساره يعكس أهمية الكفاءات الأكاديمية التي تساهم في إنتاج المعرفة وتكوين أجيال جديدة من الباحثين.

وأكدت الجريدة الدولية أن الحضور العلمي للدكتور الدرويش لم يعد محصوراً في الفضاء الجامعي المحلي، بالنظر إلى مشاركاته المتعددة في مؤتمرات وملتقيات علمية خارج المغرب، معتبرة أن انفتاحه على النقاشات الأكاديمية الدولية ساهم في توسيع دائرة التعريف بالتجربة الجامعية المغربية، وبالأبحاث المرتبطة بمجال القانون العام.

وعبرت الجريدة التركية عن اهتمامها بشكل خاص بالمسار الذي راكمه الدكتور الدرويش داخل الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، باعتبارها مؤسسة جامعية تضطلع بدور مهم في تكوين طلبة وباحثين بجهة درعة تافيلالت، مبرزة أن وجود أطر أكاديمية من هذا المستوى يساهم في تعزيز مكانة الجامعة باعتبارها فضاءً للعلم والبحث وإنتاج المعرفة.

وذكرت الجريدة أن الدكتور محمد الدرويش لا يقتصر في عمله على التدريس الجامعي، بل يضطلع أيضا بمهام مرتبطة بالتنسيق الأكاديمي، والتأطير العلمي، ومواكبة الطلبة والباحثين، خاصة في سلكي الماستر والدكتوراه، فضلاً عن انخراطه في النقاش العلمي من خلال المقالات والأبحاث والمداخلات الأكاديمية.

اهتمام دولي متزايد بتجربة الدكتور محمد الدرويش

ويأتي هذا الربورتاج التركي في سياق اهتمام إعلامي دولي متزايد بالتجربة الأكاديمية للدكتور محمد الدرويش، إذ سبق لعدد من الجرائد الإسبانية أن خصصت له مقالا مفصلا، تناول مساره العلمي والأكاديمي وحضوره داخل الجامعة المغربية.

كما اختارته إحدى الجرائد الإسبانية “شخصية السنة في التعليم العالي بشمال إفريقيا”، في تكريم إعلامي عكس، وفق ما أوردته التغطية، الاهتمام بالدور الذي يمكن أن تضطلع به الكفاءات الجامعية في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز حضور الجامعات المغاربية في المشهد الأكاديمي الدولي.

ويعكس توالي هذه التغطيات الإعلامية الأجنبية، من تركيا وإسبانيا، اهتماما متزايدا بالتجارب الأكاديمية المغربية، ولا سيما تلك التي استطاعت بناء حضور علمي يجمع بين البحث والتدريس والتأطير والانفتاح على المحافل العلمية الدولية.

أستاذ التعليم العالي ومنسق شعبة القانون العام

في رحاب الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، يبرز الدكتور محمد الدرويش باعتباره أحد الأطر الأكاديمية التي راكمت تجربة علمية وبيداغوجية لافتة، وأسهم على مدى سنوات، من خلال أعماله الأكاديمية وأبحاثه العلمية وأنشطته في مجال التأطير الجامعي، في تعزيز صلة الجامعة بمحيطها المحلي والجهوي.

ويشغل الدكتور محمد الدرويش منصب أستاذ التعليم العالي بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية، كما يتولى تنسيق شعبة القانون العام، وهي مسؤولية تفرض حضورا علميا وبيداغوجيا وإداريا، بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بتتبع المسارات التكوينية والتنسيق بين مختلف المتدخلين ومواكبة الطلبة والباحثين.

ويولي الدكتور الدرويش اهتماما بالتكوين الجامعي والتوجيه الأكاديمي للطلبة، ولا سيما في سلكي الماستر والدكتوراه، فضلا عن مساهمته في مواكبة عدد من الطلبة والباحثين خلال مساراتهم الأكاديمية والعلمية.

مسار علمي في خدمة البحث القانوني

لا يقتصر الحضور الأكاديمي للدكتور محمد الدرويش على مدرجات الكلية وأنشطة التدريس، بل يمتد أيضاً إلى مجالات البحث العلمي والنقاش الأكاديمي.

وتعكس مقالاته وأعماله الأكاديمية في مجال القانون اهتماما بالقضايا المرتبطة بالمجالين القانوني والمؤسساتي، ونهجا في معالجة الإشكالات التي تستدعي قراءة علمية دقيقة، تستند إلى التحليل والمنهجية والبحث.

ويشكل البحث العلمي أحد أبرز ملامح مساره الأكاديمي، من خلال إنجاز عدد من المقالات والأبحاث القانونية في مجال القانون العام، والمساهمة في إغناء النقاش العلمي حول مجموعة من القضايا المرتبطة بالقانون والمؤسسات والحكامة وتطور المنظومة القانونية.

وتنبع أهمية هذا التراكم العلمي من ارتباطه المباشر بمهامه الجامعية، إذ إن الجامعة، وفق هذا التصور، ليست مجرد فضاء للتدريس، وإنما مؤسسة لإنتاج المعرفة وتطوير البحث العلمي والمساهمة في فهم الإشكالات التي يطرحها الواقع.

وانطلاقاً من هذا التصور، شارك الدكتور محمد الدرويش، من خلال كتاباته وندواته ولقاءاته الأكاديمية ومشاركاته في المؤتمرات، في عدد من النقاشات العلمية والأكاديمية، بما يعكس انفتاحه على مختلف المدارس والتجارب العلمية.

كما أن مشاركته في مؤتمرات علمية على المستوى الوطني والقاري الإفريقي والدولي أضفت على تجربته الأكاديمية بعداً يتجاوز الحدود المحلية والجهوية، ومكنته من تبادل الأفكار والخبرات مع باحثين وأكاديميين من جامعات ومؤسسات علمية مختلفة.

تنسيق شعبة القانون العام.. مسؤولية أكاديمية

يحظى تنسيق شعبة القانون العام بأهمية خاصة داخل الكلية، بالنظر إلى ما يقتضيه هذا الدور من تتبع للمسارات البيداغوجية والعلمية، وضمان التنسيق بين مختلف المتدخلين، ومواكبة القضايا المرتبطة بتكوين الطلبة والباحثين وتأطيرهم الأكاديمي.

وبصفته منسقاً للشعبة، يساهم الدكتور محمد الدرويش في تدبير عدد من الأنشطة المرتبطة بالتكوين في مجال القانون العام، والعمل على ضمان سير العملية التعليمية في ظروف ملائمة، بما ينسجم مع الأهداف الأكاديمية للكلية وانتظارات الطلبة والباحثين.

وتضعه هذه المسؤولية في تواصل مستمر مع الطلبة والأساتذة والباحثين، ما يجعلها تتطلب، إلى جانب الكفاءة العلمية، مهارات في التواصل والإنصات والتنسيق وتحمل المسؤولية.

التأطير الأكاديمي.. تكوين الباحث قبل تسليم الشهادة

يشكل التأطير الأكاديمي والتوجيه العلمي أحد المجالات التي يبرز فيها حضور الدكتور محمد الدرويش، ولا سيما على مستوى سلكي الماستر والدكتوراه.

فتأطير الأبحاث الجامعية، وخاصة أطروحات الدكتوراه والأعمال الأكاديمية المتقدمة، لا يمثل مجرد مهمة أكاديمية، وإنما يتطلب مسؤولية علمية تبدأ من اختيار موضوع البحث، مروراً ببناء الإشكالية وتطوير المنهجية، وصولاً إلى مناقشة النتائج والاستنتاجات.

وفي هذا الإطار، ساهم الدكتور محمد الدرويش في تأطير ومواكبة عدد من الباحثين والأبحاث العلمية على المستويين الجهوي والوطني، بما يساهم في تكوين جيل جديد من الطلبة والباحثين المتخصصين في مجال القانون.

وتكتسي هذه المهمة أهمية خاصة في ظل الحاجة المتزايدة إلى تكوين باحثين قادرين على مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع والدولة، ولا سيما في المجالات القانونية والمؤسساتية والإدارية.

ومن خلال هذا الدور، لا يقتصر عمل الأستاذ الجامعي على نقل المعرفة، بل يساهم أيضاً في إنتاجها، ويساعد الباحثين على تطوير أدواتهم المنهجية والنقدية، ويشجعهم على البحث والتحليل والاشتغال العلمي الرصين.

ابن جهة الرشيدية.. ارتباط بالجامعة والمحيط المحلي

يحظى الانتماء المحلي للدكتور محمد الدرويش بمكانة خاصة في مساره الأكاديمي، باعتباره من أبناء منطقة الرشيدية، واختياره مواصلة جانب مهم من مساره الأكاديمي والعلمي داخل المؤسسة الجامعية بالمنطقة.

ويمنح هذا الارتباط بالمحيط المحلي مساره بعداً إضافياً، إذ لا يقتصر حضوره داخل الكلية على أداء مهامه الأكاديمية، بل يتقاطع أيضاً مع الحاجة إلى الكفاءات العلمية القادرة على المساهمة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي بجهة درعة تافيلالت.

وتشكل الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية فضاءً جامعياً مهماً بالنسبة لطلبة المنطقة ومختلف مكونات الجهة، وهو ما يجعل أدوار الأساتذة العاملين بها تتجاوز، في بعض الأحيان، مهمة التدريس، لتشمل المساهمة في بناء بيئة جامعية قادرة على دعم الطموحات العلمية للطلبة والباحثين.

ومن هذا المنظور، فإن مواصلة الدكتور محمد الدرويش لعمله الأكاديمي داخل المؤسسة الجامعية بالرشيدية تعكس حضور الكفاءات الأكاديمية المحلية داخل الجامعة، وما يمكن أن تقدمه هذه الكفاءات من إسهامات في التنمية العلمية والفكرية بالجهة.

الكفاءة العلمية وحسن التعامل

إلى جانب حضوره الأكاديمي والعلمي، يحظى الدكتور محمد الدرويش، وفق الانطباعات المتداولة داخل محيطه الجامعي، بتقدير عدد من الأساتذة والطلبة، حيث يبرز بحسن الخلق وطريقة تعامله مع الآخرين ونهجه داخل المؤسسة.

وتعد العلاقة بين الأستاذ والطالب من المؤشرات المهمة التي تحدد جودة البيئة الجامعية السليمة، فالكفاءة العلمية والمعرفة الأكاديمية تحتاجان أيضاً إلى التواصل والانفتاح والقدرة على الإنصات.

وفي هذا السياق، يُنظر إلى الدكتور الدرويش باعتباره أستاذاً يحرص على بناء علاقة مع طلبته قائمة على الاحترام والتواصل، ويسعى إلى مواكبة الطلبة، خصوصاً الذين يواصلون دراستهم في المستويات الأكاديمية المتقدمة.

كما أن علاقاته مع زملائه من الأساتذة والباحثين تعكس، وفق التقييمات المتداولة داخل محيطه الأكاديمي، نهجاً مهنياً قائماً على الاحترام والتعاون وتحمل المسؤولية.

حضور في المؤتمرات والملتقيات العلمية

من بين السمات البارزة في المسار الأكاديمي للدكتور محمد الدرويش، حضوره في عدد من المؤتمرات والندوات والملتقيات العلمية على المستويات الوطنية والإفريقية والدولية.

وقد شكلت هذه المشاركات فرصة لتبادل الأفكار والرؤى مع باحثين وأساتذة جامعيين من مؤسسات مختلفة، كما ساهمت في تعزيز انفتاح التجربة الأكاديمية على قضايا علمية وقانونية تتجاوز المجال المحلي.

وتكتسي المشاركة في المحافل العلمية الدولية أهمية خاصة بالنسبة للأستاذ الجامعي، باعتبارها تتيح عرض نتائج الأبحاث ومناقشتها، والاستفادة من تجارب أكاديمية مختلفة، وبناء جسور للتعاون العلمي وتبادل الخبرات.

مساهمة في تطوير التعليم العالي بالجهة

تندرج مساهمة الدكتور محمد الدرويش ضمن الجهود الرامية إلى تطوير التكوين الجامعي في مجال العلوم القانونية، وتعزيز البحث العلمي ودعم الطلبة والباحثين.

ذلك أن المؤسسة الجامعية لا يمكن أن تتطور فقط من خلال البنية التحتية والتجهيزات، وإنما تحتاج أيضاً إلى أطر أكاديمية مؤهلة قادرة على الاضطلاع بمهام التدريس والتأطير والبحث العلمي والمساهمة في تطوير البرامج والشعب الجامعية.

ومن خلال مسؤولياته الأكاديمية، ومشاركاته العلمية، وأعماله البحثية، وتأطيره للطلبة والباحثين، يواصل الدكتور محمد الدرويش أداء دوره ضمن هذه المنظومة، بما يساهم في تعزيز مكانة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية كمؤسسة للتكوين والبحث وإنتاج المعرفة.

اهتمام إعلامي يتجاوز الحدود

ويأتي الربورتاج الذي أنجزته الجريدة التركية الدولية ليضيف حلقة جديدة إلى سلسلة الاهتمام الإعلامي الخارجي بالتجربة الأكاديمية للدكتور محمد الدرويش.

فبعد التغطية التي خصصتها له جرائد إسبانية، والتي تناولت مساره العلمي والأكاديمي، ووصولاً إلى اختياره، وفق ما أوردته تلك التغطيات، شخصية السنة في التعليم العالي بشمال إفريقيا، تأتي المبادرة الإعلامية التركية لتسلط الضوء مرة أخرى على مسار أكاديمي مغربي استطاع أن يحظى باهتمام خارج الحدود.

ويكشف هذا الاهتمام، في بعده الإعلامي، عن تنامي الحاجة إلى التعريف بالتجارب الأكاديمية المغربية الناجحة، خصوصاً تلك التي ترتبط بالجامعات الجهوية وتساهم في تكوين الطلبة والباحثين وإغناء البحث العلمي.

مسار أكاديمي يستحق التوقف عنده

الحديث عن الدكتور محمد الدرويش يعني الحديث عن تجربة أكاديمية مرتبطة بشكل وثيق بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية وبمجال القانون، وعن مسار أستاذ جامعي يجمع بين التكوين والبحث العلمي والتأطير الأكاديمي وتحمل المسؤوليات الجامعية.

فبصفته أستاذاً للتعليم العالي، ومنسقاً لشعبة القانون العام، وباحثاً في مجال القانون، ومشاركاً في المؤتمرات العلمية، ومؤطراً للأبحاث الجامعية، ومواكباً لطلبة الماستر والدكتوراه، يشكل الدكتور محمد الدرويش جزءاً من المنظومة الأكاديمية التي تساهم في تكوين الكفاءات وإنتاج المعرفة.

كما أن ارتباطه بجهة الرشيدية ومواصلته عمله داخل المؤسسة الجامعية بالمنطقة يضفي على مساره بعداً محلياً خاصاً، في جهة يمثل فيها التعليم العالي والبحث العلمي أحد المداخل الأساسية لبناء مستقبل الأجيال الجديدة.

وبين التغطية التركية الأخيرة، والاهتمام الإعلامي الإسباني السابق، يواصل اسم الدكتور محمد الدرويش الحضور في فضاء إعلامي يتجاوز الحدود الوطنية، في وقت باتت فيه قيمة التجارب الجامعية تقاس أيضاً بقدرتها على الانفتاح على المحيط العلمي الدولي، والمساهمة في النقاش الأكاديمي، وتكوين الباحثين، وإنتاج المعرفة.

وهكذا، يبدو أن تجربة الدكتور محمد الدرويش لم تعد مجرد مسار أكاديمي داخل مؤسسة جامعية بجهة درعة تافيلالت، بل أصبحت نموذجاً يحظى باهتمام إعلامي خارج المغرب، بما يسلط الضوء على الكفاءات الجامعية المغربية ودورها في تطوير التعليم العالي والبحث العلمي وتعزيز الحضور الأكاديمي للمغرب على المستوى الدولي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة