زاكورة: ملتقى التربية الدامجة…دعوات لترسيخ ثقافة التربية الدامجة وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية

29 أبريل 2026
زاكورة: ملتقى التربية الدامجة…دعوات لترسيخ ثقافة التربية الدامجة وتقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية

إسماعيل أيت حماد

دعا المشاركون في الملتقى الأول للتربية الدامجة بإقليم زاكورة،المنعقد خلال الأسبوع الجاري، إلى ترسيخ ثقافة التربية الدامجة داخل المنظومة التربوية. و تقوية قدرات الأطر التربوية والإدارية في مجال التعامل مع الأطفال في وضعية إعاقة.
كما دعا المشاركون إلى تعزيز الشراكة مع جمعيات المجتمع المدني والفاعلين المحليين؛وتطوير آليات التشخيص والتتبع والتوجيه؛وكذلك الارتقاء بجودة خدمات قاعات الموارد للدعم والتأهيل.وينظم الملتقى من طرف المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تحت شعار: “التربية الدامجة التزام جماعي من أجل مدرسة منصفة للجميع”.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق وطني يتسم بتعزيز ورش التربية الدامجة، باعتباره أحد المداخل الأساسية لتحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، وتنزيلًا لمضامين البرنامج الوطني للتربية الدامجة، الذي يهدف إلى تمكين الأطفال في وضعية إعاقة من حقهم الكامل في التمدرس، داخل فضاءات تربوية دامجة، منفتحة، ومحفزة على التعلم والاندماج.
وفي نفس السياق،أكد سعيد حنضور ،رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة في كلمته خلال حفل الافتتاح ،أن تنظيم الملتقى الأول للتربية الدامجة يشكل محطة هامة لتقاسم التجارب والخبرات، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والوقوف عند أهم المنجزات والتحديات المرتبطة بتنزيل التربية الدامجة على المستوى الإقليمي
وأكد المسؤول التربوي،أن المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بزاكورة، حققت تقدما ملحوظا، سواء على مستوى بنية المؤسسات التعليمية الدامجة(الولوجيات والمرافق الصحية المكيفة) أو على مستوى احداث قاعات الموارد للتأهيل والدعم،حيث تتوفر مديرية زاكورة حاليًا على خمس قاعات للموارد للدعم والتأهيل، ومن أبرزها قاعة الموارد بمدرسة مولاي الشريف العلوي و تستقبل ما يفوق 15 طفلًا من ذوي الإعاقة، يستفيدون من خدمات المواكبة التربوية والتأهيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة