زاكورة: إسماعيل أيت حماد
في مبادرة اجتماعية وإنسانية تجسد قيم التضامن والتكافل، نظمت جمعية «يلاه نتعاونو» حفلا للزفاف الجماعي بإقليم زاكورة،مساء يوم الثلاثاء المنصرم،لفائدة 60 شابا وشابة، بدعم وشراكة مع عمالة الإقليم والمجلس الإقليمي والمجلس الجماعي لزاكورة، إلى جانب عدد من الشركاء الآخرين، وذلك في إطار الاحتفالات بعيد الوحدة وذكرى المسيرة الخضراء.
وجرى تنظيم هذا العرس الجماعي في أجواء احتفالية مميزة، طبعتها مشاعر الفرح والبهجة، وتقاسم خلالها العرسان وعائلاتهم لحظات استثنائية، في مبادرة تروم تعزيز قيم التآزر والتضامن الاجتماعي ومواكبة الشباب المقبلين على الزواج.
وتندرج هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها الجمعية لتعزيز العمل الاجتماعي والتضامني، ومساعدة الشباب على تجاوز بعض الإكراهات المادية المرتبطة بتكاليف تنظيم حفلات الزفاف، بما يتيح لهم فرصة الاحتفاء بهذه المناسبة وتأسيس أسرهم في أجواء يسودها الفرح والتآزر.
وفي تصريح للجريدة، أكدت نوال الفيلالي، رئيسة جمعية «يلاه نتعاونو» بمدينة طنجة والمشرفة على تنظيم هذه المبادرة، أن العرس الجماعي عرف مشاركة فرق فنية متنوعة قدمت من مدن ورزازات وزاكورة وفاس وغيرها، في احتفالية عكست غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي، وما يزخر به من عادات وتقاليد مرتبطة بالأفراح والأعراس، فضلا عن قيم التضامن والتآخي.
وأضافت الفيلالي أن العرسان استفادوا من هدايا ومساعدات تروم دعمهم ومساعدتهم على بدء حياتهم الزوجية، في إطار هذه المبادرة الاجتماعية والتضامنية.
من جهتهم، عبر العرسان عن سعادتهم وفرحتهم بهذه المناسبة، مثمنين هذه المبادرة التي أتاحت لهم الاحتفاء بزواجهم في أجواء جماعية مميزة، كما أعربوا عن شكرهم لعامل إقليم زاكورة على مشاركته لهم هذه اللحظات الاحتفالية، وعلى الدعم والمساعدات المقدمة لفائدتهم.
وشكل هذا العرس الجماعي مناسبة إنسانية واجتماعية مميزة، جمعت 30 زوجا وزوجة، في مشهد يعكس روح التعاون والتآخي، ويبرز أهمية المبادرات المدنية في تعزيز الروابط الاجتماعية وترسيخ ثقافة التضامن داخل المجتمع.
وسبق لجمعية «يلاه نتعاونو» أن نظمت مبادرات مماثلة في عدد من مناطق المغرب. وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الجمعية أن عدد المستفيدين من مبادرات الزواج الجماعي التي أشرفت عليها الجمعية خلال السنة الجارية بلغ 160 شخصا، من بينهم 100 شخص بمناطق شمال المملكة و60 بإقليم زاكورة.















