تسببت التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها مدينة ورزازات في انهيار جزئي لمنزل بحي آيت اكضيف، مخلفة أضراراً مادية بالبناية، ومثيرة مخاوف بشأن سلامة أحد أفراد الأسرة الذي لا يزال يبيت داخل المنزل رغم وضعيته المتضررة.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن المنزل كان تقطنه أسرة مكونة من خمسة أفراد، قبل أن يضطر أربعة منهم إلى مغادرته والانتقال إلى منزل آخر عن طريق الكراء، بسبب الحالة التي أصبحت عليها البناية، فيما ظل الابن الأكبر يبيت بالمنزل.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن مالكة المنزل، وهي والدة الشاب، غادرت البناية منذ أكثر من أربع سنوات، بينما يتواجد زوجها بمدينة مراكش بسبب العمل، في حين استمر الابن الأكبر في المبيت بالمنزل.
وأمام هذه الوضعية، تطالب الأسرة بتدخل الجهات المختصة من أجل معاينة المنزل والوقوف على حجم الأضرار التي لحقت به، واتخاذ التدابير اللازمة لحماية سلامة الابن الأكبر، خاصة في ظل استمرار تواجده بالبناية التي تعرضت لانهيار جزئي بفعل التساقطات المطرية.
ويعيد هذا الحادث إلى الواجهة إشكالية البنايات المتضررة والآيلة للسقوط بمدينة ورزازات، وما تفرضه من ضرورة تكثيف عمليات المراقبة والتدخل الاستباقي، تفادياً لمخاطر قد تهدد سلامة المواطنين، خصوصاً خلال فترات التساقطات المطرية القوية.















