تسبب انهيار جزء من سور المقبرة بحي الناصريين بمدينة زاكورة، بفعل التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها المنطقة، في عرقلة حركة المرور بالطريق المجاورة، بعدما سقطت بقايا من السور وأغلقت الطريق أمام المارة والسيارات.
وأثار هذا الوضع مخاوف بشأن سلامة الساكنة ومستعملي الطريق، في ظل استمرار وجود مخلفات الانهيار التي تعيق التنقل وتزيد من متاعب المواطنين بالحي.
وفي هذا السياق، دعت لطيفة العلوي، الفاعلة الجمعوية وإحدى الساكنات المتضررات، إلى التدخل العاجل لمعالجة المشكل وإزالة مخلفات الانهيار، مؤكدة أن الوضع أصبح يشكل عائقاً كبيراً أمام الساكنة، رغم أن معالجته، بحسب تعبيرها، لا تتطلب تدخلاً معقداً.
وأوضحت العلوي أن استمرار الوضع يزيد من معاناة السكان، مطالبة الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة الوضع إلى طبيعته، وضمان سلامة المارة ومستعملي الطريق.
وشددت الفاعلة الجمعوية على ضرورة العناية بالمقبرة وصيانة مرافقها، معتبرة أن المقابر تظل فضاءات تستوجب الاهتمام والاحترام، واستحضرت في هذا السياق قولها: «المقبرة في الأخير هي منزلنا، ويجب العناية به».
ويأتي هذا الوضع في سياق التداعيات التي قد تخلفها التساقطات المطرية على بعض البنيات والمرافق، ما يطرح الحاجة إلى التدخل لمعالجة الأضرار المسجلة وإعادة فتح الطريق بشكل يضمن سلامة الساكنة ومستعمليها.














