كشف محمد المخلوفي، رئيس مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بورزازات، أن ما يقارب 60 في المائة من المؤسسات التعليمية بالإقليم تتوفر على أساتذة متخصصين في تدريس اللغة الأمازيغية، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعميم تدريس هذه اللغة داخل المدرسة العمومية.
وأوضح المخلوفي، في تصريح صحفي بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لخطاب أجدير، أن المديرية الإقليمية تعمل على تغطية الخصاص المسجل بالمؤسسات التي لا تتوفر على أساتذة متخصصين، من خلال تنظيم تكوينات لفائدة الأطر التربوية على المستوى المحلي، بهدف توسيع تدريس الأمازيغية وضمان استفادة أكبر عدد من التلاميذ من هذه المادة.
وأضاف المتحدث أن عملية التأطير التربوي تتم على مستوى جهة درعة تافيلالت بمواكبة مفتش متخصص في اللغة الأمازيغية، إلى جانب مفتشين على مستوى المديريات الإقليمية، يساهمون في التأطير والتكوين ومواكبة الأساتذة.
وتأتي هذه الجهود في سياق تخليد الذكرى الخامسة والعشرين لخطاب أجدير التاريخي، الذي ألقاه الملك محمد السادس يوم 17 أكتوبر 2001 بجماعة أجدير بإقليم خنيفرة، وشكل منعطفاً بارزاً في مسار النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، ومهد للاعتراف الدستوري بالأمازيغية لغة رسمية للمملكة سنة 2011.
ويظل استكمال تعميم تدريس الأمازيغية رهيناً بتعزيز الموارد البشرية المتخصصة وتوسيع برامج التكوين والتأطير، بما يضمن تنزيل هذا الورش التربوي على مستوى مختلف المؤسسات التعليمية.















