تستعد مدينة ورزازات لاحتضان نخبة من الفنانين والفرق الموسيقية، ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 24 أكتوبر 2026، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشعار «فنون أحواش وإيقاعات العالم».
وتتميز هذه الدورة، المنظمة بشراكة بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة)، وعمالة إقليم ورزازات، وجمعية ورزازات إفنتس، ببرنامج فني متنوع يجمع أسماء فنية معروفة، في موعد ثقافي يسعى إلى المزج بين أصالة الموروث الموسيقي المغربي والانفتاح على إيقاعات فنية مختلفة.
وحسب البرنامج المعلن، سيكون جمهور المهرجان على موعد مع الفنان وليد الرحماني، الذي سيحيي سهرة افتتاح الدورة يوم الخميس 22 أكتوبر، على منصة قصبة تاوريرت التاريخية، التي ستتحول طيلة أيام التظاهرة إلى فضاء للاحتفاء بالفنون والموسيقى.
أما اليوم الثاني، الجمعة 23 أكتوبر، فسيشهد مشاركة كل من فرقة Imadriwen، والفنانة الستاتية، والفنان محمد أولو، في سهرة فنية تراهن على تنوع الأنماط الموسيقية والإيقاعات، بما يتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بعروض تجمع بين التعبيرات الفنية التراثية والشعبية.
وسيكون مسك ختام الدورة، يوم السبت 24 أكتوبر، مع الفنان العربي إمغران، إلى جانب الفنان محمد بلغال، في أمسية ختامية ينتظر أن تستقطب عشاق الموسيقى الأمازيغية والفنون التراثية، وتختتم ثلاثة أيام من الاحتفاء بالإبداع الفني بمدينة ورزازات.
ويعكس اختيار هذه الأسماء الفنية توجه المنظمين نحو توسيع دائرة جمهور المهرجان، من خلال تقديم برمجة لا تقتصر على عروض أحواش التقليدية، بل تنفتح أيضاً على تجارب موسيقية مختلفة، انسجاماً مع شعار الدورة الذي يضع التفاعل بين التراث المحلي والإيقاعات العالمية في صلب رؤيته الفنية.
ويرتقب أن تشكل هذه التظاهرة مناسبة جديدة لتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة ورزازات، وإبراز مكانة فنون أحواش باعتبارها أحد أبرز مكونات التراث الثقافي اللامادي المغربي، فضلاً عن إتاحة فضاء للتلاقي بين الفنانين والجمهور حول موسيقى تستمد خصوصيتها من عمق الهوية الثقافية للجنوب المغربي.















