رئيس جماعة تلمي بتنغير يوجّه رسالة وداع إلى الساكنة عقب الحكم عليه بالحبس النافذ

منذ 4 ساعات
رئيس جماعة تلمي بتنغير يوجّه رسالة وداع إلى الساكنة عقب الحكم عليه بالحبس النافذ

وجّه حساين أعنوز، رئيس جماعة تلمي بإقليم تنغير، رسالة إلى ساكنة الجماعة وقيادة أمسمرير وعموم ساكنة الإقليم، عقب صدور حكم قضائي بالحبس النافذ في حقه، في خطوة وصفها بأنها رسالة توضيحية وشكر ووداع محتملة، على خلفية الظروف القانونية التي قد تحول دون استمراره في تدبير الشأن المحلي.

وأوضح أعنوز، في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أنه تولّى رئاسة جماعة تلمي منذ سنة 2009، مستحضراً مساره في تدبير الشأن المحلي، وما قال إنها جهود بذلها لخدمة المواطنين والدفاع عن مصالح المنطقة، فضلاً عن علاقات الثقة والتواصل التي جمعته بالساكنة على مدى سنوات تحمّله المسؤولية.

وبخصوص القضية التي صدر فيها الحكم، أشار رئيس الجماعة إلى أنها تتعلق بتهمة المشاركة في تزوير محضر بجماعة أمسمرير، وترجع وقائعها إلى سنة 2016، موضحاً أن الملف، بحسب روايته، يرتبط بصفته الشخصية والمهنية كمقاول، وليس بتدبير جماعة تلمي على المستويين المالي أو الإداري.

وأكد أعنوز احترامه للمؤسسات القضائية، معبّراً في الوقت ذاته عن اعتقاده بأن الحكم الصادر في حقه غير منصف، ومشدداً على عزمه مواصلة سلوك المساطر القانونية المتاحة للدفاع عن حقوقه، وفق ما يسمح به القانون.

وفي معرض حديثه عن تداعيات القضية، اعتبر أعنوز أن الحكم لا ينبغي أن يلغي، بحسب تعبيره، حصيلة سنوات من العمل وتحمل المسؤولية، مؤكداً أن تقييم تجربته في رئاسة الجماعة يظل من حق الساكنة التي عايشت مختلف مراحلها. كما نفى أن يكون قد استغل منصبه لتحقيق الإثراء غير المشروع، معبّراً عن اعتزازه بسمعته وعلاقاته الاجتماعية والإنسانية.

ووجّه رئيس جماعة تلمي عبارات الشكر والامتنان إلى ساكنة الجماعة وقيادة أمسمرير وعموم ساكنة إقليم تنغير، مثمّناً مواقف الدعم والمساندة التي عبّر عنها عدد من المواطنين، ومؤكداً أن ارتباطه بالمنطقة سيظل قائماً، حتى في حال تعذّر عليه مواصلة مهامه على رأس الجماعة.

وختم أعنوز رسالته بالتأكيد على أن مستقبل جماعة تلمي لا يرتبط بشخص واحد أو بمنصب بعينه، بل يتطلب تضافر جهود أبنائها وبناتها لتحقيق التنمية وصون الكرامة وتكافؤ الفرص، مشيراً إلى أنه سيطلع الساكنة على المستجدات والخطوات المقبلة المرتبطة بوضعيته.

وتأتي هذه الرسالة في سياق تداعيات الحكم القضائي على مستقبل رئاسة جماعة تلمي، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية المقبلة، وما قد يترتب عنها من آثار على وضعيته السياسية وتدبير الشأن المحلي بالجماعة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة