ناقشت الباحثة مريم أوزي أطروحتها لنيل شهادة الدكتوراه بكلية اللغات والآداب والفنون التابعة لجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، حول موضوع «الثابت والمتحول في فرجة أحيدوس ببادية الأطلس الكبير الشرقي: أحيدوس آيت مرغاد نموذجاً».
وتسلط الأطروحة الضوء على أحد أبرز التعبيرات الفنية والتراثية بالأطلس الكبير الشرقي، من خلال دراسة مكونات فرجة أحيدوس وما تحمله من دلالات ثقافية ورموز اجتماعية تعكس غنى الذاكرة الجماعية الأمازيغية وقدرتها على التفاعل مع التحولات التي يعرفها المجتمع.
ويكتسي هذا البحث أهمية خاصة بالنظر إلى إسهامه في تسليط الضوء على التراث اللامادي المغربي، وتوثيق مظاهر التعبير الفني الشعبي، بما يعزز حضور الثقافة المحلية داخل الجامعة ويفتح آفاقاً أوسع أمام دراسة الفنون التقليدية من منظور علمي وأكاديمي.
كما يبرز اختيار هذا الموضوع أهمية البحث الجامعي في صون الذاكرة الثقافية وتثمين الموروث الشعبي، خاصة أن فن أحيدوس يشكل أحد التعبيرات الجماعية الأصيلة التي تجمع بين الإيقاع والحركة والشعر والأداء، وتحمل في مضامينها جوانب من تاريخ المنطقة وقيمها الاجتماعية وهويتها الثقافية.
وتندرج هذه الأطروحة ضمن الجهود الأكاديمية الرامية إلى التعريف بالتراث المحلي وإغناء البحث العلمي والثقافي بالمغرب، من خلال دراسة الفنون التقليدية وتوثيق تحولات ممارستها داخل المجتمع.
وتتقدم أسرة جريدة درعة إنفو بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى الدكتورة مريم أوزي، متمنية لها دوام التألق والنجاح في مسيرتها العلمية والمهنية، ومزيداً من العطاء في خدمة البحث العلمي والثقافة والتراث المغربي، مع أصدق المتمنيات لها بمستقبل أكاديمي حافل بالإنجازات والتميز. ألف مبروك، ومزيداً من التألق والعطاء.















