أعلن مهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات عن اختتام عملية استقبال طلبات المشاركة في دورته التاسعة، المرتقب تنظيمها خلال الفترة الممتدة من 12 إلى 15 نونبر 2026، بعدما توصلت إدارته بـ97 فيلماً تمثل تجارب سينمائية من 12 دولة، في إطار دورة اختارت شعار «الفيلم القصير في قلب القضايا الإنسانية».
وأفادت جمعية التربية والتنمية – فرع ورزازات، المنظمة للمهرجان، في بلاغ صحفي صادر بتاريخ 8 أكتوبر الجاري، أن عدد الترشيحات المسجلة يعكس الاهتمام المتزايد بالتظاهرة السينمائية، التي تسعى إلى إبراز دور الفيلم القصير في تناول القضايا الإنسانية والاجتماعية والثقافية، وفتح المجال أمام تجارب سينمائية وطنية ودولية متنوعة.
وتتصدر السينما المغربية قائمة المشاركات بـ34 فيلماً، تليها السينما المصرية بـ32 فيلماً، فيما تشمل باقي المشاركات أعمالاً من دول عربية وإفريقية وآسيوية، من بينها العراق وتونس والجزائر وسوريا وموريتانيا وسلطنة عُمان والسنغال والهند، إلى جانب أفلام ذات إنتاج مشترك.
وبعد إغلاق باب الترشيحات، باشرت لجنة الانتقاء الأولى عملية فحص ودراسة الأعمال المتوصل بها، من خلال التحقق من استيفاء ملفات المشاركة للشروط والوثائق المطلوبة، فضلاً عن تقييم الجوانب التقنية والفنية والسينمائية للأفلام، وفق الضوابط المعتمدة من طرف إدارة المهرجان.
وأكدت إدارة المهرجان أن التوصل بالأفلام لا يعني قبولها النهائي ضمن المسابقة الرسمية، إذ تخضع جميع الترشيحات لمراحل الانتقاء والتقييم، في أفق اعتماد اللوائح النهائية وفق معايير موحدة تراعي شروط المشاركة ومبدأ تكافؤ الفرص.
ومن المرتقب أن تعلن إدارة المهرجان، بعد استكمال عملية الانتقاء، عن قائمة الأفلام المختارة للمشاركة في المسابقة الرسمية ومسابقة منظمة «فراجيل»، إلى جانب الأعمال التي ستدرج ضمن برنامج «بانوراما مهرجان القصبة للفيلم القصير»، وباقي فقرات البرنامج السينمائي للدورة التاسعة.
وفي السياق ذاته، عبرت جمعية التربية والتنمية – فرع ورزازازات عن اعتزازها بالإقبال المسجل، موجهة شكرها إلى المخرجات والمخرجين والمنتجين والسينمائيين الذين تقدموا بأعمالهم للمشاركة في هذه الدورة، ومؤكدة مواصلة العمل على ترسيخ مكانة المهرجان باعتباره موعداً سينمائياً للاحتفاء بالإبداع وتشجيع الحوار حول القضايا الإنسانية، وتعزيز الانفتاح على التجارب السينمائية الوطنية والدولية.
ومن المنتظر أن تشكل الدورة التاسعة محطة جديدة لدعم الفيلم القصير وإبراز طاقاته التعبيرية، في ظل تنوع المشاركات واتساع رقعة البلدان الممثلة في الترشيحات.















