التصنيف: أخبار جهوية

  • زاكورة تحتضن المسابقة الإقليمية لخلق جيل من رواد الأعمال الشباب بالجنوب الشرقي


    درعة.أنفو – خالد بلبعير

    تنظيم جمعية شباب تمدولت للثقافة والتنمية، يوم السبت 29 فبراير 2020 بالمركز الثقافي بزاكورة المسابقة الإقليمية لطلبة الابتكار الاجتماعي بزاكورة، الخاصة بالمشاريع المقاولاتية للتلميذات و التلاميذ المشاركات و المشاركين في برنامج “طلبة الابتكار الاجتماعي” المنظم، بشراكة مع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية MEPI والسفارة الأمريكية بالرباط.

    المبادرة تأتي من أجل المساهمة في توجيه وتدريب التلميذات والتلاميذ والطالبات والطلبة في مجال المقاولة وريادة الأعمال والمهارات الحياتية والأكاديمية، وذلك عبر توفير العديد من الفرص لهم، والتي ستساعدهم في الحصول على فرص أفضل وتحفيز تفكيرهم الإبداعي ومهاراتهم القيادية.

    لإشارة فجمعية شباب تمدولت للثقافة والتنمية تشتغل على مشاريع بناء القدرات وتمكين الشباب، وتهدف إلى تكوين قيادات شبابية مبادرة ومنتجة ومبدعة، و مؤمنة بقدراتها وقادرة على المشاركة في مسار التنمية المستدامة وفي صنع التغيير نحو الأفضل.

    وتدعم مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI الجهود الرامية إلى توسيع المشاركة السياسية، وتعزيز المجتمع المدني وسيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، وخلق فرص تعليمية، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • زاكورة تحتضن المسابقة الإقليمية لخلق جيل من رواد الأعمال الشباب بالجنوب الشرقي


    درعة.أنفو – خالد بلبعير

    تنظيم جمعية شباب تمدولت للثقافة والتنمية، يوم السبت 29 فبراير 2020 بالمركز الثقافي بزاكورة المسابقة الإقليمية لطلبة الابتكار الاجتماعي بزاكورة، الخاصة بالمشاريع المقاولاتية للتلميذات و التلاميذ المشاركات و المشاركين في برنامج “طلبة الابتكار الاجتماعي” المنظم، بشراكة مع مبادرة الشراكة الأمريكية الشرق أوسطية MEPI والسفارة الأمريكية بالرباط.

    المبادرة تأتي من أجل المساهمة في توجيه وتدريب التلميذات والتلاميذ والطالبات والطلبة في مجال المقاولة وريادة الأعمال والمهارات الحياتية والأكاديمية، وذلك عبر توفير العديد من الفرص لهم، والتي ستساعدهم في الحصول على فرص أفضل وتحفيز تفكيرهم الإبداعي ومهاراتهم القيادية.

    لإشارة فجمعية شباب تمدولت للثقافة والتنمية تشتغل على مشاريع بناء القدرات وتمكين الشباب، وتهدف إلى تكوين قيادات شبابية مبادرة ومنتجة ومبدعة، و مؤمنة بقدراتها وقادرة على المشاركة في مسار التنمية المستدامة وفي صنع التغيير نحو الأفضل.

    وتدعم مبادرة الشراكة الشرق أوسطية MEPI الجهود الرامية إلى توسيع المشاركة السياسية، وتعزيز المجتمع المدني وسيادة القانون، وتمكين المرأة والشباب، وخلق فرص تعليمية، وتعزيز الإصلاح الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
  • ورزازات تحتضن المهرجان الاقليمي للمجموعات الصوتية المدرسية في دورته الثامنة


    درعة.أنفو 

    تنفيذا لبرنامجه السنوي وتحت شعار “التربية الموسيقية آلية لترسيخ ثقافة المدرسة المواطنة الدامجة “ينظم فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي بورزازت بتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية ، المهرجان الاقليمي للمجموعات الصوتية المدرسية في دورته الثامنة أيام 28 ، 29 فبراير و1 مارس 2020 بقصر المؤتمرات بورزازات.
    وتروم الدورة الثامنة للمهرجان التي ستفتتح فعاليتها الرسمية يوم 29 فبراير2020 المساهمة في التحسيس بأهمية التربية الموسيقية في صفوف الناشئة  ،و تشجيع المهتمين بهذا المجال في المدرسة.
    ويعتبر المهرجان فرصة  كذلك للمتعاونين الصغار والكبار لعرض مؤهلاتهم في مجال أغنية الطفل وفرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المؤسسات المشاركة ومجالا لابراز المواهب واذكاء المنافسة بين المؤسسات ان على المستوى الكلمات والالحان..بما يغني انشودة الطفل التربوية محليا واقليميا.
    وسيعرف المهرجان مشاركة 22 مؤسسة من التعليم العمومي والخصوصي ومن الوسط الحضري والقروي في المسابقة الرسمية ، ستتنافس على الجوائز التالية :
    – الجائزة الأولى  للمهرجان وتسلم لأحسن مجموعة .
    – جائزة أحسن لحن .
    – جائزة أحسن كلمات .
    – جائزة أحسن أداء فردي ( ذكور واناث ) 
    وسينظم على هامش المهرجان يوم تواصلي في موضوع  ” اي دور  للعمل التعاوني في مدرسة مواطنة دامجة ” بمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بورزازت يوم 28 فبراير 2020 على الساعة الثالثة مساء بمشاركة مختلف الفاعلين في المجال المديرية الاقليمية وممثل جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ والجمعية واستاذ منشط.
    وسيختتم المهرجان يوم 1 مارس 2020 بتشجيع المتميزين بجوائز الدورة وتوزيع شواهد المشاركة وتذكارات  على مختلف المشاركين.
  • ورزازات تحتضن المهرجان الاقليمي للمجموعات الصوتية المدرسية في دورته الثامنة


    درعة.أنفو 

    تنفيذا لبرنامجه السنوي وتحت شعار “التربية الموسيقية آلية لترسيخ ثقافة المدرسة المواطنة الدامجة “ينظم فرع جمعية تنمية التعاون المدرسي بورزازت بتنسيق مع المديرية الاقليمية لوزارة التربية الوطنية ، المهرجان الاقليمي للمجموعات الصوتية المدرسية في دورته الثامنة أيام 28 ، 29 فبراير و1 مارس 2020 بقصر المؤتمرات بورزازات.
    وتروم الدورة الثامنة للمهرجان التي ستفتتح فعاليتها الرسمية يوم 29 فبراير2020 المساهمة في التحسيس بأهمية التربية الموسيقية في صفوف الناشئة  ،و تشجيع المهتمين بهذا المجال في المدرسة.
    ويعتبر المهرجان فرصة  كذلك للمتعاونين الصغار والكبار لعرض مؤهلاتهم في مجال أغنية الطفل وفرصة لتبادل التجارب والخبرات بين مختلف المؤسسات المشاركة ومجالا لابراز المواهب واذكاء المنافسة بين المؤسسات ان على المستوى الكلمات والالحان..بما يغني انشودة الطفل التربوية محليا واقليميا.
    وسيعرف المهرجان مشاركة 22 مؤسسة من التعليم العمومي والخصوصي ومن الوسط الحضري والقروي في المسابقة الرسمية ، ستتنافس على الجوائز التالية :
    – الجائزة الأولى  للمهرجان وتسلم لأحسن مجموعة .
    – جائزة أحسن لحن .
    – جائزة أحسن كلمات .
    – جائزة أحسن أداء فردي ( ذكور واناث ) 
    وسينظم على هامش المهرجان يوم تواصلي في موضوع  ” اي دور  للعمل التعاوني في مدرسة مواطنة دامجة ” بمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بورزازت يوم 28 فبراير 2020 على الساعة الثالثة مساء بمشاركة مختلف الفاعلين في المجال المديرية الاقليمية وممثل جمعية أباء وأمهات وأولياء التلاميذ والجمعية واستاذ منشط.
    وسيختتم المهرجان يوم 1 مارس 2020 بتشجيع المتميزين بجوائز الدورة وتوزيع شواهد المشاركة وتذكارات  على مختلف المشاركين.
  • أزيد من 450 مستفيد من قافلة طبية لفائدة ساكنة الجماعة الترابية ترميكت


    درعة.أنفو 

    استفاد مؤخرا أزيد من 450 شخصا بالجماعة الترابية ترميكت بإقليم ورزازات من حملة طبية متعددة التخصصات وذلك بمبادرة من جمعية الوفاء لمرضى السكري باقليم ورزازات بشراكة كل من بصريات النخيل والفضاء الجمعوي النسوي للتنمية بورزازات.

    وأوضح بلاغ للجمعية أن هذه المبادرة التي ضمت فحوصات طبية في داء السكري وأمراض الكلي بعد قياس نسبة السكر في الدم والوزن والضغط الدموي، وفحوصات عن امراض العيون بعد قياس حدة البصر، تروم تقديم خدمات صحية لفائدة الساكنة المحلية وخاصة النساء والأطفال والأشخاص المسنين.

     وأضاف المصدر أن 320 شخصا استفادوا من قياس نسبة السكر في الدم والضغط الدموي والوزن و 25  شخصا استفادوا من في طب الكلي، فيما 261 شخصا استفادوا من قياس حدة البصر وفحص العيون.
  • أزيد من 450 مستفيد من قافلة طبية لفائدة ساكنة الجماعة الترابية ترميكت


    درعة.أنفو 

    استفاد مؤخرا أزيد من 450 شخصا بالجماعة الترابية ترميكت بإقليم ورزازات من حملة طبية متعددة التخصصات وذلك بمبادرة من جمعية الوفاء لمرضى السكري باقليم ورزازات بشراكة كل من بصريات النخيل والفضاء الجمعوي النسوي للتنمية بورزازات.

    وأوضح بلاغ للجمعية أن هذه المبادرة التي ضمت فحوصات طبية في داء السكري وأمراض الكلي بعد قياس نسبة السكر في الدم والوزن والضغط الدموي، وفحوصات عن امراض العيون بعد قياس حدة البصر، تروم تقديم خدمات صحية لفائدة الساكنة المحلية وخاصة النساء والأطفال والأشخاص المسنين.

     وأضاف المصدر أن 320 شخصا استفادوا من قياس نسبة السكر في الدم والضغط الدموي والوزن و 25  شخصا استفادوا من في طب الكلي، فيما 261 شخصا استفادوا من قياس حدة البصر وفحص العيون.
  • تخليد الذكرى ال62 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان


    درعة.أنفو – و م ع 

    نظم، اليوم الثلاثاء بالجماعة الترابية امحاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، مهرجان خطابي بمناسبة تخليد الذكرى ال62 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958.

    وقال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، في كلمة بالمناسبة، إن الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة المغفور له محمد الخامس بمحاميد الغزلان (25 فبراير 1958)، إلى جانب كونه دفاعا صريحا وقائما على مبررات قوية حول حق المغرب في استرجاع أقاليمه الجنوبية، وكل ربوع صحرائه المغتصبة حينئذ، شكل محطة بارزة حافلة بالدلالات والمعاني حول المغرب المستقل الذي اتسم بالدخول في معركة الجهاد الأكبر، بعد نجاحه في معركة الجهاد الأصغر.

    وأبرز خلال هذا المهرجان، الذي حضره عامل إقليم زاكورة، السيد فؤاد حجي، ورئيس المجلس الإقليمي لزاكورة، ورئيس المجلس الجماعي لمحاميد الغزلان، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والهيئة القضائية، أن بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس، شدد بعد عودته من المنفى منتصرا في معركة الكفاح من أجل الاستقلال حاملا إلى الشعب المغربي بشرى الاستقلال والحرية، على عزمه وحرصه الأكيدين على إعادة بناء المغرب المستقل على أساس مندمج بين كل ربوعه.

    وأشار إلى أن زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمنطقة عرباوة قبل أيام قليلة من زيارته لمنطقة درعة، كانت تجسيدا لعمق الروابط المتينة القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، وتأكيدا وتثمينا لنضال وجهاد الوطنيين المغاربة المنحدرين من المناطق الجنوبية لتحقيق الوحدة الترابية لوطنهم في ظل العرش العلوي المجيد.

    وشدد على أن المعارك التي خاضها جيش التحرير بالجنوب، تبقى خالدة في سجل هذه الأمة التاريخي، حيث أظهر فيها أبناء وبنات المناطق الجنوبية الأشاوس قدرة فائقة على المواجهة والتضحية والفداء.

    واعتبر أن الزيارة المولوية الميمونة إلى مناطق درعة، والتي تخللها الخطاب الملكي بمحاميد الغزلان، شكلت صفحة جديدة حافلة وواعدة بترسيخ اللحمة بين أبناء الأمة الواحدة، التي ازدادت تكريسا بفضل الكفاح الوطني قمة وقاعدة، ولم يتمكن المستعمر من شقها بالرغم من مناوراته ودسائسه المتكررة للمس بها.

    وذكر أن الاستقبال الحار والحاشد الذي خصصه سكان هذه المنطقة لبطل التحرير، جلالة المغفور له محمد الخامس، كانت دليلا آخر على أن روابط البيعة التي تجمعهم بالعرش العلوي المجيد مستمرة وراسخة لا تنفصم عراها.

    وأوضح أن الخطاب الذي ألقاه حينها أب الأمة جاء ترجمة لما كان يعتمل في صدور الجماهير العريضة التي حجت من كل حدب وصوب، في منطقة درعة، لملاقاة ملكها الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل وطنه وشعبه.

    وأضاف أن الخطاب التاريخي لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان شكل رسالة توجيهية رسمت معالم الوحدة الترابية في المغرب المعاصر، وحددت الأهداف الوطنية الكبرى في مجال استكمال هذه الوحدة و تعزيز صرحها من خلال الدفاع المستمر والحق عن مغربية الأقاليم الجنوبية المسترجعة.

    وذكر بزيارة جلالة المغفور له الحسن الثاني إلى هذه المنطقة، ربطا لماضيها المجسد في خطاب 25 فبراير 1958 بحاضرها المتمثل في الصراع الذي كان يخوضه المغاربة في الأقاليم الصحراوية المسترجعة.

    وأشار إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاد، في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة، إلى دلالات هذا الحدث.

    وشدد على أن تخليد ذكرى هاتين الزيارتين الميمونتين مناسبة لاستحضار ما تكتنزه من دروس وعبر وعظات يتعين العمل على ترسيخها في وجدان الناشئة والأجيال الجديدة لتنهل من ينابيعها الفياضة ولتستنير بأقباسها المشرقة في مسيرة البناء والنماء التي يقودها ويرعاها باني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جهة أخرى، تم بهذه المناسبة، التي عرفت أيضا حضور أفراد من أسرة المقاومة وجيش التحرير، وفعاليات من المجتمع المدني، تفقد أشغال تهيئة ساحة ذكرى زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمنطقة محاميد الغزلان وكذا تهيئة محيطها.

    كما تم تسليم وسام ملكي للمقاوم السيد الخليفة الخماني بن عبد الله، وتكريم سبعة أفراد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على ما أسدوه للقضية الوطنية من خدمات جليلة وتضحيات جسام في سبيل الحرية والانعتاق والبناء والنماء.

    ووزعت أيضا إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على 37 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم.

    وتضمن برنامج الاحتفاء بهذه المناسبة، أيضا، زيارة السيد الكثيري والوفد المرافق له لمشروع توسيع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بامحاميد الغزلان، وكذا ورش بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتازارين.
  • تخليد الذكرى ال62 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان


    درعة.أنفو – و م ع 

    نظم، اليوم الثلاثاء بالجماعة الترابية امحاميد الغزلان (إقليم زاكورة)، مهرجان خطابي بمناسبة تخليد الذكرى ال62 للزيارة التاريخية لجلالة المغفور له محمد الخامس لمحاميد الغزلان في 25 فبراير 1958.

    وقال المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، السيد مصطفى الكثيري، في كلمة بالمناسبة، إن الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة المغفور له محمد الخامس بمحاميد الغزلان (25 فبراير 1958)، إلى جانب كونه دفاعا صريحا وقائما على مبررات قوية حول حق المغرب في استرجاع أقاليمه الجنوبية، وكل ربوع صحرائه المغتصبة حينئذ، شكل محطة بارزة حافلة بالدلالات والمعاني حول المغرب المستقل الذي اتسم بالدخول في معركة الجهاد الأكبر، بعد نجاحه في معركة الجهاد الأصغر.

    وأبرز خلال هذا المهرجان، الذي حضره عامل إقليم زاكورة، السيد فؤاد حجي، ورئيس المجلس الإقليمي لزاكورة، ورئيس المجلس الجماعي لمحاميد الغزلان، وعدد من المنتخبين ورؤساء المصالح الخارجية والهيئة القضائية، أن بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس، شدد بعد عودته من المنفى منتصرا في معركة الكفاح من أجل الاستقلال حاملا إلى الشعب المغربي بشرى الاستقلال والحرية، على عزمه وحرصه الأكيدين على إعادة بناء المغرب المستقل على أساس مندمج بين كل ربوعه.

    وأشار إلى أن زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمنطقة عرباوة قبل أيام قليلة من زيارته لمنطقة درعة، كانت تجسيدا لعمق الروابط المتينة القائمة على امتداد قرون بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي، وتأكيدا وتثمينا لنضال وجهاد الوطنيين المغاربة المنحدرين من المناطق الجنوبية لتحقيق الوحدة الترابية لوطنهم في ظل العرش العلوي المجيد.

    وشدد على أن المعارك التي خاضها جيش التحرير بالجنوب، تبقى خالدة في سجل هذه الأمة التاريخي، حيث أظهر فيها أبناء وبنات المناطق الجنوبية الأشاوس قدرة فائقة على المواجهة والتضحية والفداء.

    واعتبر أن الزيارة المولوية الميمونة إلى مناطق درعة، والتي تخللها الخطاب الملكي بمحاميد الغزلان، شكلت صفحة جديدة حافلة وواعدة بترسيخ اللحمة بين أبناء الأمة الواحدة، التي ازدادت تكريسا بفضل الكفاح الوطني قمة وقاعدة، ولم يتمكن المستعمر من شقها بالرغم من مناوراته ودسائسه المتكررة للمس بها.

    وذكر أن الاستقبال الحار والحاشد الذي خصصه سكان هذه المنطقة لبطل التحرير، جلالة المغفور له محمد الخامس، كانت دليلا آخر على أن روابط البيعة التي تجمعهم بالعرش العلوي المجيد مستمرة وراسخة لا تنفصم عراها.

    وأوضح أن الخطاب الذي ألقاه حينها أب الأمة جاء ترجمة لما كان يعتمل في صدور الجماهير العريضة التي حجت من كل حدب وصوب، في منطقة درعة، لملاقاة ملكها الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل وطنه وشعبه.

    وأضاف أن الخطاب التاريخي لجلالة المغفور له الملك محمد الخامس بمحاميد الغزلان شكل رسالة توجيهية رسمت معالم الوحدة الترابية في المغرب المعاصر، وحددت الأهداف الوطنية الكبرى في مجال استكمال هذه الوحدة و تعزيز صرحها من خلال الدفاع المستمر والحق عن مغربية الأقاليم الجنوبية المسترجعة.

    وذكر بزيارة جلالة المغفور له الحسن الثاني إلى هذه المنطقة، ربطا لماضيها المجسد في خطاب 25 فبراير 1958 بحاضرها المتمثل في الصراع الذي كان يخوضه المغاربة في الأقاليم الصحراوية المسترجعة.

    وأشار إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاد، في خطابه السامي بمناسبة الذكرى 42 للمسيرة الخضراء المظفرة، إلى دلالات هذا الحدث.

    وشدد على أن تخليد ذكرى هاتين الزيارتين الميمونتين مناسبة لاستحضار ما تكتنزه من دروس وعبر وعظات يتعين العمل على ترسيخها في وجدان الناشئة والأجيال الجديدة لتنهل من ينابيعها الفياضة ولتستنير بأقباسها المشرقة في مسيرة البناء والنماء التي يقودها ويرعاها باني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    من جهة أخرى، تم بهذه المناسبة، التي عرفت أيضا حضور أفراد من أسرة المقاومة وجيش التحرير، وفعاليات من المجتمع المدني، تفقد أشغال تهيئة ساحة ذكرى زيارة جلالة المغفور له محمد الخامس لمنطقة محاميد الغزلان وكذا تهيئة محيطها.

    كما تم تسليم وسام ملكي للمقاوم السيد الخليفة الخماني بن عبد الله، وتكريم سبعة أفراد من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على ما أسدوه للقضية الوطنية من خدمات جليلة وتضحيات جسام في سبيل الحرية والانعتاق والبناء والنماء.

    ووزعت أيضا إعانات مالية ومساعدات اجتماعية على 37 من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل المتوفين منهم.

    وتضمن برنامج الاحتفاء بهذه المناسبة، أيضا، زيارة السيد الكثيري والوفد المرافق له لمشروع توسيع فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بامحاميد الغزلان، وكذا ورش بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بتازارين.
  • افتتاح الدورة 20 لملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعي بورزازات


    درعة.أنفو 

    أشرف الكاتب العام لعمالة إقليم ورزازات، بحضور  رئيس المجلس الإقليمي ،و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بورزازات ،و رؤساء المصالح بالمديرية، و الأطر الإدارية و التربوية بالإقليم يوم الثلاثاء 25 فبراير 2012 على افتتاح الدورة 20 لملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعى  بورزازات.
     ويتضمن برنامج هذا الملتقى تنظيم زيارات ولقاءات مفتوحة مع التلاميذ والطلبة، وتقديم شروحات مستفيضة لهم من قبل أطر التوجيه التربوي ومختلف المؤسسات المشاركة حول الآفاق والمسارات المتاحة ما بعد البكالوريا.
    كما يشمل تنظيم لقاءات فردية لتزويد التلاميذ والطلبة بالمعلومات والمعطيات الضرورية الكفيلة بمساعدتهم على اختيار التخصصات التي تناسبهم، وبناء مشاريعهم المستقبلية.
     للإشارة فهذا الملتقى تنظمه الجمعية المغربية لاطر التوجيه و التخطيط التربوي – فرع ورزازات، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بورزازات، تحت شعار ” الإعلام المدرسي و المهني و الجامعي دعامة أساسية لبناء المشروع الشخصي للنتعلم “، وذلك يومي 25 و 26 فبراير 2020 بقصر المؤتمرات بورزازات.
  • افتتاح الدورة 20 لملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعي بورزازات


    درعة.أنفو 

    أشرف الكاتب العام لعمالة إقليم ورزازات، بحضور  رئيس المجلس الإقليمي ،و المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بورزازات ،و رؤساء المصالح بالمديرية، و الأطر الإدارية و التربوية بالإقليم يوم الثلاثاء 25 فبراير 2012 على افتتاح الدورة 20 لملتقى التوجيه المدرسي و المهني و الجامعى  بورزازات.
     ويتضمن برنامج هذا الملتقى تنظيم زيارات ولقاءات مفتوحة مع التلاميذ والطلبة، وتقديم شروحات مستفيضة لهم من قبل أطر التوجيه التربوي ومختلف المؤسسات المشاركة حول الآفاق والمسارات المتاحة ما بعد البكالوريا.
    كما يشمل تنظيم لقاءات فردية لتزويد التلاميذ والطلبة بالمعلومات والمعطيات الضرورية الكفيلة بمساعدتهم على اختيار التخصصات التي تناسبهم، وبناء مشاريعهم المستقبلية.
     للإشارة فهذا الملتقى تنظمه الجمعية المغربية لاطر التوجيه و التخطيط التربوي – فرع ورزازات، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بورزازات، تحت شعار ” الإعلام المدرسي و المهني و الجامعي دعامة أساسية لبناء المشروع الشخصي للنتعلم “، وذلك يومي 25 و 26 فبراير 2020 بقصر المؤتمرات بورزازات.