أثارت التساقطات المطرية الأخيرة بدوار أولاد يعقوب، التابع لجماعة سكورة بإقليم ورزازات، مخاوف لدى الساكنة، بعدما شهد مسلك طرقي حديث الإنجاز تجمعاً لمياه الأمطار، في وضعية تطرح تساؤلات بشأن فعالية تصريف المياه ومدى انعكاسها على المساكن المجاورة.
وحسب المعطيات المتداولة بشأن هذه الوضعية، فقد تحوّل المسلك الطرقي إلى نقطة لتجمع مياه الأمطار، ما أثار مخاوف من احتمال تسرب المياه إلى بعض المساكن القريبة، فضلاً عن الأضرار المحتملة التي قد تلحق بممتلكات الساكنة، في انتظار الوقوف على حجم هذه المخاطر ميدانياً.
وتعيد هذه الوضعية النقاش حول مدى مراعاة الجوانب التقنية المرتبطة بتصريف مياه الأمطار أثناء إنجاز مشاريع البنية التحتية بالعالم القروي، لاسيما ما يتعلق بتهيئة قنوات التصريف، ودراسة طبيعة التضاريس ومسارات جريان المياه، بما يضمن استدامة المنشآت الطرقية وحماية المساكن المجاورة.
وفي ظل هذه المخاوف، تبرز أهمية تدخل الجهات المعنية للوقوف على الوضعية ميدانياً، وتحديد الأسباب التقنية وراء تجمع المياه، مع اتخاذ التدابير اللازمة لضمان تصريفها والحد من أي مخاطر محتملة على الساكنة وممتلكاتها.
كما تطرح هذه الواقعة أهمية التحقق من مدى مطابقة الأشغال المنجزة للمواصفات التقنية المعتمدة ودفتر التحملات، دون استباق نتائج أي تقييم تقني أو الجزم بوجود اختلالات في الإنجاز قبل إجراء المعاينات اللازمة.















