اهتزت جماعة محاميد الغزلان، التابعة لإقليم زاكورة، على وقع جريمة قتل مروعة راحت ضحيتها سيدة أجنبية كانت تقيم بالمنطقة وتدير مقهى سياحياً، في حادث خلف صدمة واسعة وسط الساكنة والمهنيين العاملين في القطاع السياحي.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد استنفرت الواقعة مختلف المصالح الأمنية والسلطات المحلية التي انتقلت إلى مكان الحادث فور إشعارها بالواقعة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل تحديد ظروف وملابسات الجريمة.
وباشرت عناصر الدرك الملكي تحريات وأبحاثاً ميدانية مكثفة مباشرة بعد وقوع الحادث، شملت جمع المعطيات والاستماع إلى عدد من الأشخاص الذين قد تفيد إفاداتهم في البحث، فضلاً عن تمشيط عدد من المناطق المحيطة بمسرح الجريمة.
وأسفرت هذه الأبحاث، في وقت وجيز، عن توقيف شخص يشتبه في تورطه في ارتكاب هذه الجريمة، حيث تم وضعه رهن تدابير البحث القضائي من أجل تعميق التحقيق والكشف عن جميع الظروف والدوافع المرتبطة بالقضية.
وتشير معطيات أولية متداولة محلياً إلى أن المشتبه فيه كان معروفاً لدى بعض سكان المنطقة بسلوكات غير عادية، غير أن أي معطيات رسمية بشأن وضعه الصحي أو النفسي لم تصدر إلى حدود الساعة، فيما تبقى نتائج البحث القضائي والتحقيقات الجارية الكفيلة بتحديد جميع المعطيات المرتبطة بهذه النازلة.
وخلفت الجريمة حالة من الحزن والاستياء في أوساط سكان محاميد الغزلان، خاصة أن الضحية كانت من الأجانب المقيمين بالمنطقة وتزاول نشاطاً سياحياً من خلال تسيير مقهى، ما جعل خبر وفاتها ينتشر بسرعة ويستأثر باهتمام واسع داخل المنطقة وخارجها.
وتتواصل التحقيقات تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار الكشف عن النتائج النهائية للأبحاث الجارية وتحديد كافة الملابسات المرتبطة بهذه القضية التي أعادت إلى الواجهة النقاش حول الأمن وحماية الأشخاص بالمناطق السياحية.















